Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 1009

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  5. الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
  6. ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من صحة اعتقاد أبي الحسن الأشعري

رواية (١) الصحابة عن نبي الله ﷺ في رؤية الله بالأبصار، وقد جاءت في ذلك الروايات من الجهات المختلفات، وتواترت بها الآثار, وتتابعت بها الأخبار.

وأنكروا شفاعة رسول الله ﷺ للمؤمنين (٢)، وردوا الرواية (٣) في ذلك عن السلف المتقدمين.

وجحدوا عذاب القبر، وأن الكفار في قبورهم يعذبون، وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون.

ودانوا بخلق القرآن نظيرًا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا: ﴿إِنْ هَذَا إلا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ (٤)، فزعموا أن القرآن كقول البشر.

وأثبتوا (٥) أن العباد يخلقون الشر نظيرًا لقول المجوس الذين يثبتون (٦) خالقين: أحدهما يخلق الخير، والآخر يخلق الشر.

وزعموا القدرية أن الله يخلق الخير وأن الشيطان يخلق الشر.

وزعموا أن الله شاء (٧) ما لا يكون، خلافًا لما أجمع عليه المسلمون من أن ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون (٨)، وردًّا لقول الله ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (٩) فأخبر أنا لا نشاء شيئًا إلا وقد شاء أن نشاء.

ولقوله: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا﴾ (١٠) ولقوله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 1009 (SanadKitab #17581, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.