Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 1010

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  5. الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
  6. ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من صحة اعتقاد أبي الحسن الأشعري

كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ (١) ولقوله: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٢) ولقوله مخبرًا عن شعيب أنه قال: ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا﴾ (٣).

ولهذا أسماهم رسول الله ﷺ مجوس هذه الأمة (٤)؛ لأنهم دانوا بديانة المجوس [وضاهوا قولهم (٥)، وزعموا أن للخير والشر خالقين كما زعمت المجوس] (٦)، وأنه يكون من الشر (٧) ما لا يشاؤه الله كما قالت المجوس ذلك.

وزعموا أنهم يملكون الضر والنفع لأنفسهم ردًّا لقول الله (٨): ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إلا مَا شَاءَ﴾ (٩)،. . . . . . . . . . . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 1010 (SanadKitab #17581, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.