Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 124

  1. إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوه
  2. الوجه الثاني: أن قولهم هذا يتضمن إبطال أعظم أصول الدين

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ " فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله ﷺ: "أخبروه أن الله يحبه" (٢).

وهذا يقتضي أن ما كان صفة لله من الآيات فإنه يستحب قراءته، والله يحب ذلك، ويحب من يحب ذلك، ولا خلاف بين المسلمين في استحباب قراءة آيات الصفات في الصلاة الجهرية التي يسمعها العامي وغيره، بل بسم الله الرحمن الرحيم من آيات الصفات، وكذلك أول سورة الحديد (٣)، إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (٤) هي من آيات الصفات، وكذلك آخر سورة الحشر، هي من أعظم (٥) آيات الصفات، بل جميع أسماء الله الحسنى هي مما وصف الله بها (٦) نفسه، كقوله: الغفور، الرحيم، العزيز، الحكيم، العليم، القدير، العلي، العظيم، الكبير، المتعال، القوي، العزيز، الرزاق (٧)، ذو القوة المتين، الغفور، الودود، ذو العرش المجيد، فعّال لما يريد،

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 124 (SanadKitab #17581, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.