Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 155

  1. إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوه
  2. الوجه الثامن: أن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتها

الكلام من الجهمية ونحوهم، مثل ما رواه أبو القاسم اللالكائي (١) في أصول السنة عن محمد بن الحسن (٢) صاحب أبي حنيفة (٣)، قال (٤):

"اتفق الفقهاء -كلهم- من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاءت (٥) بها الثقات عن رسول الله ﷺ في صفة الرب ﷿ من غير تفسير (٦) ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئًا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي ﷺ (٧) وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، لأنه قد وصفه بصفة لا شيء".

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 155 (SanadKitab #17581, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.