Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 211

  1. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  2. الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول ﵇ دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى

بعض ما قاله الرسول، ولهذا يسع الإنسان في مقالات كثيرة ألّا (١) يقر فيها بأحد النقيضين، لا (٢) ينفيها ولا يثبتها إذا لم يبلغه أن الرسول نفاها، أو أثبتها، ويسع الإنسان (٣) السكوت عن النقيضين في أقوال كثيرة، إذا لم يقم دليل شرعي بوجوب قول أحدهما.

أما إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول دون الآخر، فهنا يكون السكوت عن هذا (٤) وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب، ومن باب كتمان شهادة عند (٥) العبد من الله، وفي كتمان العلم النبوي من الذم واللعنة لكاتمه ما يضيق عنه هذا الموضع (٦).

وكذلك إذا كان أحد القولين متضمنًا لنقيض ما أخبر به الرسول ﷺ، والآخر لا يتضمن مناقضة الرسول، لم يجز السكوت عنهما جميعًا، بل يجب نفي القول المتضمن لمناقضة الرسول ﷺ، ولهذا أنكر الأئمة على الواقفة (٧) في مواضع كثيرة حين تنازع الناس، فقال قوم بموجب السنة،

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 211 (SanadKitab #17581, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.