Kitab: At-Tis'iniyyah
Bab dan daftar isi:
إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
- الوجه الأول: أن هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزلة
- الوجه الثاني: أن الله نزه نفسه في كتابه عن النقائص تارة بنفيها وتارة بإثبات أضدادها
- الوجه الثالث: أن قولهم: مجمل فيه حق وباطل والذي يعنيه جمهور الجهمية المعنى الباطل
- الوجه الرابع: الأمر باعتقاد قول من الأقوال لا يخلو من تقديرين
- الوجه الخامس: أن الناس تنازعوا في جواز التقليد في مسائل أصول الدين وأما ما يقال عنها أنها عقليات فلم يجوز أحد التقليد فيها
- الوجه السادس: أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين كالأئمة المشهورين sub-bab ›
- الوجه السابع: أن هذا القول لو فرض أنه حق معلوم بالعقل لم يجب اعتقاده بمجرد ذلك
- الوجه الثامن: الاعتقاد الذي يجب على المؤمنين خاصتهم وعامتهم ويعاقب تاركوه هو ما بينه الرسول ﵇- sub-bab ›
- الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول ﵇ دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى sub-bab ›
- الوجه العاشر: أن قولهم لا يخلو من أمرين sub-bab ›
- الوجه الحادي العشر: أنهم إذا بينوا مقصودهم فيقال لهم: هذا معلوم الفساد بالضرورة، بالفطرة العقلية والأدلة النقلية والعقلية
- الوجه الثاني عشر: أن لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدميا sub-bab ›
- الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجمل sub-bab ›
- الوجه الرابع عشر: مناقشة قولهم: ولا يقول أن كلام الله حرف وصوت قائم به، بل هو معنى قائم بذاته sub-bab ›
- حدوث مقالات جهم في نفي الصفات كان في أوائل المائة الثانية
- من أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركين
- ذكر الإمام أحمد لحال جهم وشيعته
- وصف العلماء حال جهم
- ما ذكره أبو عبد الله محمد بن سلام البيكندي
- ما ذكره البخاري
- السمنية ينكرون من العلوم ما سوى الحسيات
- قول من يقول إن السوفسطائية قوم ينكرون حقائق الأمور
- لفظ السوفسطائيه، ومعناها
- الأصل الذي ضل به جهم وشيعته
- لفظ الإحساس عام يستعمل في الرؤية والمشاهدة الظاهرة والباطنة
- التجهم والرفض من أعظم البدع التي أحدثت في الإسلام
- الشيعة ثلاث درجات
- الجهمة ثلاث درجات، شرها الغالية sub-bab ›
- النزاع في مسألة الحرف والصوت
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم نفوا أن يكون لله كلام قائم به أو إرادة قائمة به
- المتفسلفة قالوا: إن كلام الله هو ما يفيض على نفوس الأنبياء
- حقيقة قولهم إن الكلام إنشاء الرسول وكلامه
- قول المعتزلة تبديل للحقيقة التي فطر الله عليها عباده واللغة التي اتفق عليها بنو آدم والكتب التي أنزلها الله
- رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوق
- كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليه