Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 280

  1. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  2. كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليه

ابن عيينة: قد تكلموا في الاعتزال والرفض والقدر، وأمرونا (١) باجتناب القوم، فما نعرف القرآن إلّا كلام الله فمن (٢) قال غير هذا فعليه لعنة الله، ما أشبه هذا القول بقول النصارى، لا (٣) تجالسوهم ولا تسمعوا كلامهم.

قال البُخاريّ (٤): حدثني الحكم بن محمد الطبري (٥)، حدَّثنا سفيان بن عيينة قال: أدركت مشائخنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون (٦): القرآن كلام الله وليس بمخلوق.

وكذلك -أيضًا- فالله تعالى قد خلق كلامًا في غيره، كما قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٧) ومن ذلك كلام الذراع (٨) للنبي ﷺ وتسليم. . . . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 280 (SanadKitab #17581, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.