Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 226

  1. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  2. الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجمل
  3. التحيز الذي يعنيه المتكلمون

و [لا] (١) يكون القول موجودًا في كتاب الله وسنة رسوله وكلام أئمة الإِسلام، فإذا غاية ما يكون من الجهل والضلال والظلم في الكلام.

الوجه الثالث عشر:

أن قولهم بنفي (٢) التحيز لفظ مجمل، فإن التحيز المعروف في اللغة (٣): هو أن يكون الشيء بحيث يحوزه ويحيط به موجود غيره، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (٤).

فإن التحيز مأخوذ من حازه يحوزه، فإذا المعنى هو أحد المعنيين الذين ذكرناهما بقولنا: إن أراد أنه لا يحيط (٥) به المخلوقات، ولا يكون في جوف الموجودات، فهذا مذكور مصرح به في كلامي، فأي فائدة في تجديده (٦)؟

وأما التحيز الذي يعنيه المتكلمون فأعم من هذا، فإنهم (٧)

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 226 (SanadKitab #17581, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.