Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 276

  1. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  2. رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوق

الشياطين فطرته أن المتكلم هو الذي يقوم به الكلام، ويتصف به، كذلك المحب والمريد ومن تقوم به المحبة والإرادة، كما أن العليم (١) [والقدير] (٢) من يقوم به العلم والقدرة، وقد قالوا: إنه (٣) ليس لله كلام إلّا ما يكون قائمًا بغيره كالشجرة، لزم أن تكون الشجرة هي المتكلمة بالكلام الذي خاطب الله به موسى، ولهذا قال (٤) عبد الله بن المبارك: "من قال: إنني أنا الله لا إله إلّا أنا: مخلوق، فهو كافر ولا ينبغي لمخلوق أن يقول ذلك".

لأنَّ حقيقة قولهم: إن المخلوق هو القائل لذلك.

وكذلك قال (٥) يحيى بن سعيد القطان (٦)، وذكر له أن قومًا يقولون: "القرآن مخلوق، فقال: كيف يصنعون (٧) بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 276 (SanadKitab #17581, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.