التي أحدثت في الإسلام، ولهذا كان الزنادقة (١) المحضة مثل الملاحدة من القرامطة ونحوهم، إنَّما يتسترون بهذين بالتجهم والتشيع.
قال (٢) الإمام أبو عبد الله البُخاريّ في كتاب خلق الأفعال: عن أبي عبيد (٣) "قال: ما أبالي أصليت (٤) خلف الجهمي أو الرافضي، أو صليت خلف اليهودي والنصراني (٥)، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم.
قال (٦): وقال عبد الرحمن بن مهدي (٧). . . . . . . . . . . . . .