Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 266

  1. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  2. الجهمة ثلاث درجات، شرها الغالية
  3. ذكر أبو الحسن الأشعري لحقيقة قول الجهمية

قالوا: نعم. قلنا: قد عرف المسلمون أنكم لا تثبتون شيئًا، إنَّما تدفعون عن أنفسكم الشنعة بما تظهرون (١).

فقلنا لهم: هذا الذي [يدبر] (٢) هو الذي كلم موسى.

قالوا: لم يتكلم ولا يتكلم، لأنَّ الكلام لا يكون إلّا بجارحة والجوارح عن الله (٣) منتفية (٤)، وإذا (٥) سمع الجاهل قولهم يظن أنهم من أشد النَّاس تعظيمًا لله، ولا يعلم أنهم إنَّما يعود (٦) قولهم إلى ضلالة (٧) وكفر.

وقال (٨) أبو الحسن الأشعري في كتاب "الإبانة" (٩) باب الرد على الزنادقة (١٠) الجهمية، في نفيهم علم الله وقدرته (١١)، قال الله ﷿:

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 266 (SanadKitab #17581, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.