Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 269

  1. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  2. الجهمة ثلاث درجات، شرها الغالية
  3. ذكر أبو الحسن الأشعري لحقيقة قول الجهمية

صفات رب العالمين، وقالوا (١): إن الله -جل ثناؤه وتقدست أسماؤه- لا صفات له، وإنه (٢) لا علم له، ولا قدرة [له] (٣)، ولا حياة له، ولا سمع له، ولا بصر له، ولا عزة (٤) له، ولا جلال له، ولا عظمة له، ولا كبرياء له، وكذلك قالوا في [سائر] (٥) صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه (٦).

"قال" (٧): وهذا قول أخذوه عن إخوانهم من المتفلسفة، الذين يزعمون أن للعالم صانعًا لم يزل، ليس بعالم ولا قادر ولا حي ولا سميع ولا بصير ولا قدير (٨)، وعبروا عنه بأنَّ قالوا نقول: عين (٩) لم يزل، ولم يزيدوا على ذلك، غير أن هؤلاء الذين وصفنا قولهم من المعتزلة في الصفات، لم يستطيعوا أن يظهروا من ذلك ما كانت الفلاسفة تظهره، فأظهروا معناه فنفوا (١٠) أن يكون للباري علم وقدرة وحياة وسمع وبصر، ولولا الخوف لأظهروا ما كانت (١١) الفلاسفة تظهره [من ذلك] (١٢)

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 269 (SanadKitab #17581, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.