Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 301

  1. (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
  2. ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهم

تأويلها (١)، وذلك أن جعل في القرآن من المخلوقين على وجهين على معنى التسمية (٢)، وعلى معنى فعل من أفعالهم [و] (٣) قوله: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ (٤) قالوا: هو شعر وأنباء (٥) الأولين وأضغاث أحلام، فهذا على معنى تسميته (٦) وقال (٧): ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ (٨) [يعني: أنهم سموهم إناثًا] (٩).

ثم ذكر جعل على غير معنى التسمية (١٠)، فقال: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ (١١) فهذا على معنى (١٢) فعل من أفعالهم، وقال: ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ (١٣) هذا على معنى فعل، هذا جعل المخلوقين. (١٤) ثم ذكر جعل من الله على معنى (خلق) وجعل على غير معنى

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 301 (SanadKitab #17581, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.