Kitab: At-Tis'iniyyah
Bab dan daftar isi:
(فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
- ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
- لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله ﵇-
- هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماء
- المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلام
- زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيره
- من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوق
- ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهم
- ما قاله البخاري
- ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضا
- ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلم
- ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة
- تعليق الشيخ عليه
- قول حنبل بن إسحاق
- ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفة
- تعليق الشيخ على قولهم
- الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمة
- خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوق
- هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابه
- كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاء
- إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوق
- إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهين
- ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآن
- قول عبد الله بن كلاب
- نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريف
- ما قاله الأشعري في ذلك
- تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهم
- معنى كلام الأئمة: القرآن من الله
- ما قاله الأئمة في ذلك
- قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئين
- وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهم
- حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدرية
- ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدث
- ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسام
- هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيره
- اختلاف المتكلمين في الحركة والسكون وسائر الأفعال
- ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصره
- قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد
- إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيره
- كثير من النزاع عند التحقيق يكون لفظيا أو اعتباريا
- لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين
- لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهام
- كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفات
- تعليق الشيخ عليه
- كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفات
- محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدث
- داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث أنه بائن عن الله
- داود أظهر مع بدعة القول بأن القرآن محدث بدعة أخرى وهي إباحة التحليل
- لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولين
- الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعاني
- قول الكلابية والأشاعرة في كلام الله
- قول الكرامية والسالمية في القرآن
- النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئين
- هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوال
- إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوق
- الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصوله
- الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهم
- معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيره
- اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوال
- وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيره
- وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفات
- المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادة
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجه
- الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاته
- الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلام
- احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق
- قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسه
- ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة
- ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنة
- قول عبد الله بن كلاب في القرآن
- الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهب
- أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل
- الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركب
- سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعال
- إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمها
- تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولين
- المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرته
- الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلام
- لفظ "الغير" مجمل
- المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام الله
- تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قوية
- احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثق
- احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقا
- تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله به
- ما في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .﴾ من أصول الإيمان