Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 554

  1. (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم به
  2. استفاض عن علماء المسلمين أفكارهم على من زعم أن لفظ القرآن مخلوق

الإسفراييني، وكتاب الطبراني (١) وكتاب شيخ الإِسلام (٢)، وغيرهم ممن يطول ذكره، وليس هذا موضع التقرير بالأدلة والأسئلة (٣) والأجوبة.

وكذلك إن كان مقصود الحالف بذكر الصوت التصديق بالآثار عن النبي ﷺ وصحابته، وتابعيهم، التي وافقت القرآن وتلقاها السلف بالقبول، مثلما خرج البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله يا آدم (٤)، فيقول: لبيك وسعديك، فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار" (٥).

وما استشهد به البخاري -أيضًا- في هذا الباب من: "أن الله ينادي عباده يوم القيامة بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب" (٦).

ومثل: "إن الله إذا تكلم بالوحي القرآن أو غيره سمع أهل السماوات صوته" (٧).

وفي قول ابن عباس: سمعوا صوت الجبار، وأن الله كلم موسى بصوت (٨)، إلى غير ذلك من الآثار التي قالها، إما ذاكرًا وإما أثرًا (٩)،

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 554 (SanadKitab #17581, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.