Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 753

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به

فصل: الباري متكلم آمر ناهٍ مخبر واعد متوعد (١)، وقد قدمنا في خلال (٢) إثبات أحكام الصفات المعنوية، الطريق (٣) إلى إثبات العلم بكون الرب تعالى متكلمًا (٤) عند إسنادنا (٥) نفي النقائض إلى السمع، وتوجيهنا (٦) على أنفسنا السؤال عما ثبت بالسمع (٧).

قال (٨): فإذا صح (٩) كون الباري متكلمًا، فقد آن أن نتكلم في صفة كلامه:

فاعلموا -وقيتم (١٠) البدع- أن (١١) من (١٢) مذهب أهل الحق: أن الباري تعالى متكلم بكلام أزلي، لا مفتتح لوجوده.

وأطبق المنتمون إلى الإسلام على إثبات الكلام، ولم يَصِر منهم صائر إلى نفيه، ولم ينتحل أحد منهم (١٣) في كونه متكلمًا نحلة نفاة الصفات في كونه عالمًا قادرًا حيًّا.

ثم ذهبت المعتزلة، والخوارج، والزيدية، والإمامية، ومن

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 753 (SanadKitab #17581, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.