Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 754

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به

عداهم من أهل الأهواء إلى أن كلام الباري -تعالى- عن قول الزائغين- حادث مستفتح الوجود.

وصار صائرون من هؤلاء إلى الامتناع من تسميته مخلوقًا مع القطع بحدثه (١)، لما في لفظ المخلوق من إيهام (٢) الخلق، إذ الكلام المختلق (٣) هو الذي يبديه المتكلم تخرصًا من غير أصل.

وأطلق معظم المعتزلة لفظ المخلوق على كلام الله.

وذهبت الكرامية إلى أن الكلام قديم، والقول حادث غير محدث والقرآن قول الله، وليس بكلام الله، وكلام الله -تعالى- القدرة (٤) على التكلم، وقوله حادث قائم بذاته -تعالى عن قول المبطلين- وهو غير قائل بالقول الذي قام به (٥)، بل هو (٦) قائل بالقائلية (٧)، وكل مفتتح وجوده قائم بالرب (٨)، فهو حادث بالقدرة غير محدث، وكل محدث (٩) مباين للذات فهو محدث بقوله "كن" لا بالقدرة، من هذيان طويل لا يسع هذا المعتقد استقصاؤه.

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 754 (SanadKitab #17581, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.