Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 755

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به

وغرضنا من إيضاح الحق والرد على منكريه (١) لا يتبين إلا بعد عقد فصول في ماهية (٢) الكلام وحقيقته شاهدًا، حتى إذا وضحت الأغراض منها انعطفنا بعدها إلى مقصدنا، وقد التزمنا التمسك بالقواطع في هذا المعتقد على صغر حجمه، وآثرنا إجراءه (٣) على خلاف ما صادفنا (٤) من معتقدات الأئمة (٥)، و [هذا الشرط] (٦) يلزمنا طرفًا (٧) من البسط في مسألة الكلام، وها نحن خائضون فيه.

ثم تكلم في حد الكلام (٨)، ثم تكلم في أن المتكلم من قام به الكلام لا من فعله (٩)، ثم بنى على ذلك أنه لا بد أن يكون الكلام قائمًا به، ثم قال (١٠):

وإذا تقرر ذلك ترتب عليه استحالة كونه حادثًا لقيام (١١) الدليل على استحالة قبوله للحوادث، ولا يبقى بعد هذه (١٢) الأقسام إلا مذهب أهل الحق في وصف الباري تعالى بكونه متكلمًا بكلام قديم أزلي:

فقد بين أن ذلك مبني على أنه يستحيل قيام الحوادث به، وكان قد

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 755 (SanadKitab #17581, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.