Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 756

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به

ذكر هذه المسألة قبل ذلك فقال (١):

فصل: مما يخالف الجوهر فيه (٢) حكم الإله: قبول الأعراض، وصحة الاتصاف بالحوادث، والرب ﷾ متقدس (٣) عن قبول الحوادث:

قال (٤): وذهبت الكراميّة إلى أن الحوادث تقوم بذات الإله (٥) -تعالى عن قولهم- ثم زعموا أنه لا يتصف بما يقوم به من الحوادث.

قال (٦): وصاروا إلى جهالة لم يسبقوا إليها، فقالوا: القول الحادث يقوم بذات الرب ﷾ وهو غير قائل به، وإنما هو قائل بالقائلية (٧).

وحقيقة أصولهم (٨) أن أسماء الرب لا يجوز أن تتجدد (٩)، وكذلك (١٠) وصفوه بكونه تعالى خالقًا في الأزل، فلم (١١) يتحاشوا من قيام الحوادث به، وتنكبوا إثبات وصف جديد له ذكرًا وقولًا.

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 756 (SanadKitab #17581, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.