Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 757

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. أبو المعالي بنى رأيه في كلام الله على أنه يستحيل قيام الحوادث به

قال (١): والدليل على بطلان ما قالوه، أنه لو قبل الحوادث لم يخل منها لما سبق تقريره في الجواهر، حيث قضينا باستحالة تعريها عن الأعراض، وما لم يخل من الحوادث لم يسبقها (٢)، وينساق ذلك إلى الحكم بحدث (٣) الصانع.

قال (٤): ولا يستقيم هذا الدليل على أصول المعتزلة مع مصيرهم إلى تجويز خلو الجواهر عن الأعراض، على تفصيل لهم أشرنا إليه، وإثباتهم أحكامًا متجددة لذات الرب -تعالى- من الإرادات الحادثة القائمة، لا بمحال (٥) -على زعمهم-، ويصدهم (٦) -أيضًا- عن طرد الدليل في هذه المسألة أنه إذا لم يمتنع تجدد أحكام الذات (٧) من غير أن يدل (٨) على الحدث (٩)، لم يبعد مثل ذلك في اعتوار أنفس الأعراض على الذات.

قال (١٠): وتقول الكرامية: مصيركم إلى إثبات قول حادث مع نفيكم اتصاف الرب (١١) به تناقض، إذ لو جاز قيام معنى بمحل غائب (١٢)

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 757 (SanadKitab #17581, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.