Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 759

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. تعليق الشيخ على كلام أبي المعالي بأن مداره على ثلاثة أشياء

ونقول أيضًا: إذا وصفتم الباري (١) -تعالى- بكونه متحيزًا، وكل متحيز جسم وجرم (٢)، فلا يتقرر في المعقول خلو الأجرام عن الأكوان فما (٣) المانع من تجويز قيام الأكوان بذات الرب ولا محيص لهم عن شيء مما ألزموه؟

قلت: هذه جملة كلامه في هذه المسألة بألفاظه، ومداره على ثلاثة أشياء:

أحدها: أنه لو قبلها لم يخل منها، وما لم يخل من الحوادث فهو حادث.

والثاني: أنه لو قبلها لاتصف بها.

والثالث: أنه إذا قبل بعضها فيجب أن يقبل بعضه (٤) غيره، وهم لا يقولون به، وهاتان الحجتان الثانيتان جدليتان، فإن كونه متصفًا بالأفعال التي تقوم به أو غير متصف إلا بالصفات اللازمة له نزاع لفظي، وكذلك كون المنازع جوز قيام البعض دون البعض، فإنه إما أن يبين فرقًا بين الممنوع (٥) والمجوز أو لا يبين فرقًا، فإن بين فرقًا ثبت الفرق، وإن لم يبين فرقًا فقد يكون عجزًا منه، وإن قدر على (٦) أنه لا فرق في نفس الأمر فيلزم أحد الأمرين لا (٧) بعينه، إما جواز الجميع، وإما المنع من

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 759 (SanadKitab #17581, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.