Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 764

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. الجويني تمسك بنكتتين في رده على المعتزلة

وغرضنا في رَوْم (١) إثبات حدوث (٢) العالم يتضح بالأكوان (٣).

وإن حاولنا ردًّا على المعتزلة فيما خالفونا فيه تمسكنا بنكتتين:

إحداهما: الاستشهاد بالإجماع (٤) على امتناع العرو عن الأعراض بعد الاتصاف بها، فنقول: كل عرض باق فإنه ينتفي (٥) عن محله بطريان ضده، والضد إنما يطرأ (٦) في حال عدم المنتفي به -على زعمهم- فإذا انتفى البياض فهلا جاز ألا يحدث (٧) بعد انتفائه لون، إن كان يجوز (٨) تقدير الخلو عن الألوان ابتداء؟ وتَطّرد (٩) هذه الطريقة (١٠) في أجناس الأعراض.

ونقول -أيضًا (١١): الدال على استحالة قيام الحوادث بذات الرب ﷾ أنها (١٢) لو قامت به لم يخل عنها، وذلك يقضي

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 764 (SanadKitab #17581, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.