Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 91

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائله
  3. الفصل الثاني دراسة بعض مسائله
  4. الأصل الذي تفرع منه نزاع الناس في مسألة الكلام

وتارة يثبتونها بأن الجسم لا يخلو من كل جنس من الأعراض عن عرض منه، ويقولون: القابل للشيء لا يخلو منه وعن ضده.

ويقولون: إن الأعراض يمتنع بقاؤها، لأن العرض لا يبقى زمانين، وهذه الطريقة هي التي اختارها الآمدي (١)، وزيف ما سواها، وذكر أن جمهور أصحابه اعتمدوا عليها (٢).

وقد وافقهم عليها طائفة من الفقهاء من أصحاب الأئمة الأربعة، كالقاضي أبي يعلى (٣)، وأبي المعالي الجويني (٤)، وأبي الوليد الباجي (٥)، وأمثالهم (٦).

وقد تكلم أبو المعالي الجويني على هذا الأصل في موضعين من كتابه الإرشاد:

الموضع الأول (٧):

في مسألة حدوث العالم، حيث استدل بدليل الأعراض المشهور، وهو أن الجسم لا يخلو من الأعراض، وما لا يخلو عنها فهو حادث، وهو الدليل الذي اعتمدت عليه المعتزلة قبله، وذمه الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر (٨)، وبين أنه ليس من طرق الأنبياء وأتباعهم.

وهذ الدليل الذي استدل به الجويني مبني على إثبات أربع مقدمات:

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 91 (SanadKitab #17581, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.