Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 92

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائله
  3. الفصل الثاني دراسة بعض مسائله
  4. الأصل الذي تفرع منه نزاع الناس في مسألة الكلام

- إثبات الأعراض.

- إثبات حدوثها.

- إثبات استحالة تعري الجواهر عن الأعراض.

- إثبات استحالة حوادث لا أول لها.

والشيخ ﵀ كثيرًا ما يتعرض لهذه المقدمات بالنقد والمناقشة في هذا الكتاب (١).

الموضع الثاني (٢):

فقد قرر فيه أن مما يخالف الجوهر فيه حكم الإله: قبول الأعراض، وصحة الاتصاف بالحوادث، والرب يتقدس عن قبول الحوادث.

وقد بين الشيخ ﵀ ما في كلام الجويني هذا من مجانبة للصواب (٣).

أما "الهشامية" و"الكرامية" وغيرهم من الطوائف الذين يقولون بحدوث كل جسم، ويقولون: إن القديم تقوم به الحوادث، فهؤلاء إذا قالوا بأن ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث، كما هو قول الكرامية وغيرهم موافقة للمعتزلة في هذا الأصل، فإنهم يقولون: إن الجسم القديم لا يخلو عن الحوادث، بخلاف الأجسام المحدثة، فإنها لا تخلو عن الحوادث.

والناس متنازعون في السكون، هل هو أمر وجودي أو عدمي؟

فمن قال: إنه وجودي، قال: إن الجسم الذي لا يخلو عن الحركة والسكون إذا انتفت عنه الحركة قام به السكون الوجودي، وهذا قول من يحتج بتعاقب الحركة والسكون على حدوث المتصف بذلك.

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 92 (SanadKitab #17581, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.