Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 1000

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  5. الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
  6. ما ذكره أبو إسماعيل الأنصاري عن الأشعرية

وجر ذلك على يد (١) الحاجب أبي الحسن علي بن عبد الصمد، في جمادى [الآخرة] (٢) سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، تمم الله ذلك وثبته إلى أن يرث الأرض (٣) ومن عليها وهو خير الوارثين".

وقد ذكر شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتاب "ذم الكلام" (٤) وأهله في الطبقة الثامنة قال: "وفيها نجمت (٥) الأشعرية".

ثم ذكر الطبقة التاسعة وذكر (٦) فيها كلام من ذكره فيهم ثم قال (٧):

"قرأت كتاب محمود الأمير (٨) يحث فيه على كشف أستار هذه الطائفة والإفصاح بعيبهم ولعنهم، حتى كان قد قال فيه: أنا ألعن من لا يلعنهم فطار -والله-[في الآفاق] (٩) للحامدين كل مطار، وصار في المادحين (١٠) كل مسار، لا ترى عاقلًا إلّا (١١) وهو ينسبه إلى متانة الدين وصلابته، ويصفه بشهامة الرأي ونجابته، فما ظنك بدين يخفى فيه ظلم العيوب، وتنجلي عنه (١٢) بهم القلوب، ودين تناجى (١٣) به أصحابه،

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 1000 (SanadKitab #17581, hlm. urut 993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.