Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 1001

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  5. الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
  6. ما ذكره أبو إسماعيل الأنصاري عن الأشعرية

وتبرأ منه أربابه، وما خفي عليك فلا يخف (١) أن القرآن مصرح (٢) به في الكتاتيب، ويجهر به في المحاريب، وحديث المصطفى ﷺ يقرأ في الجوامع ويستمع في المجامع، وتشد إليه الرحال، ويتبع في البراري، والفقهاء في القلانس (٣) يفصحون في المجالس، وأن الكلام في الخفايا يدس به في الزوايا، قد (٤) ألبس أهله الذلة (٥)، وأشعر (٦) بهم ظلمه، يرمون بالألحاظ (٧)، ويخرجون من الحفاظ، يسب بهم أولادهم، وتبرأ (٨) منهم أوداؤهم (٩)، يلعنهم المسلمون، وهم عند المسلمين يتلاعنون".

ثم إنه جرى بعد ذلك في خلافة القائم في مملكة السلاجقة طغرل بك وذويه لعن المبتدعة -أيضًا- على المنابر، فذكر أبو القاسم بن عساكر أن وزيره (١٠) كان معتزليًّا رافضيًّا، وأنه أدخل فيهم الأشعرية لقصد

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 1001 (SanadKitab #17581, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.