Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 30

  1. مقدمة
  2. ٣ - بين الفصاحة والبلاغة والأسلوب
  3. ٣ - ٢ - الفصاحة اصطلاحا
  4. أولا- فصاحة المفرد
  5. ج- مخالفة القياس اللغوي

ج- مخالفة القياس اللغوي:

قال أبو النّجم العجليّ (١) (الرّجز)

الحمد لله العليّ الأجلل ... الواهب الفضل الكريم المجزل

وقال المتنبي (٢) (الطويل):

ولا يبرم الأمر الذي هو حالل ... ولا يحلل الأمر الذي هو مبرم

توافرت لأبي النجم والمتنبي شروط الإدغام ولكن الضرورة ألجأتهما إلى فكّه في كلّ من (الأجلل- الأجلّ) و (حالل- حالّ) و (يحلل- يحلّ) وفي هذه الضرورة مخالفة للقياس الصرّفي.

ومن مخالفة القياس الصرفي ما نجده من أخطاء شائعة على ألسنة الناس وفي كتابات بعض المحدثين كأن يقولوا: السيارة المباعة، ونضوج الفاكهة يزيدها حلاوة، وهذه عصاتي وغير ذلك. والقياس الصرفي يقضي بقول: السيارة المبيعة، ونضج الفاكهة ونضجها، وهذه عصاي. فالكاتب المبدع، والشاعر المفلق، يتحرى صحة الألفاظ وجريانها على قواعد الصرف والنحو، ويبتعد عن الألفاظ العامية المبتذلة.

ولقد خالف بعض النقاد القدامى هذا المبدأ، فابن الأثير ينبّه إلى أنه (٣) «ينبغي لك أن تعلم أن الجهل بالنحو لا يقدح في فصاحة ولا بلاغة» وفي هذا الحكم ضرب من المغالاة- في رأينا- لأن الفصاحة وضوح وتبيين ورفع المفعول ونصب الفاعل لا يوضحان المعنى،

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 30 (SanadKitab #17671, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.