Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 31

  1. مقدمة
  2. ٣ - بين الفصاحة والبلاغة والأسلوب
  3. ٣ - ٢ - الفصاحة اصطلاحا
  4. ثانيا- فصاحة المركب (فصاحة الكلام)

علاوة على أن الأدب آلته اللغة فإذا كانت اللغة ركيكة ذهب رونق الأدب.

وذهب ابن خلدون إلى موقف شبيه بموقف ابن الأثير عندما رأى (١) «أن الإعراب لا دخل له في البلاغة، فالدلالة بحسب ما يصطلح عليه أهل الملكة. فإذا عرف اصطلاح في ملكة، واشتهر، صحّت الدلالة. وإذا طابقت تلك الدلالة المقصود ومقتضى الحال صحت البلاغة ولا عبرة بقوانين النحاة».

إن الاستخفاف بقوانين النحاة، لا يخدم الإبداع بل يعارضه.

والقدامى اشترطوا صحّة القياس ليبقى التواصل ولتتأصل الملكة ولأنهم أدركوا أن فشوّ اللحن قد عطّل آلة البلاغة كما عطّل حسن السليقة وتمكّن الملكة.

ونهض من بين المحدثين من يؤكد (٢) «أهمية اتباع نظام موحد في التعامل مع اللغة حفاظا على سلامة النظام اللغوي في أبنيته ومفرداته، لكن لا ينبغي- في الوقت نفسه- التعويل دائما على القياس والخضوع المطلق لكل ما يفرضه» وردّنا على هذا لا يختلف كثيرا عن رأينا في ما تقدم من كلام على رأيي ابن الأثير وابن خلدون.

ثانيا- فصاحة المركب (فصاحة الكلام):

وضع البلاغيون أربعة شروط لفصاحة الكلام هي:

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 31 (SanadKitab #17671, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.