«لا تقم»، «لا تضرب».
(ولو) كان طلب تحصيل الماهية أو طلب تحصيل الكف عنها (من) طالب (¬١) (مساو) (¬٢) أي (¬٣): في الرتبة، [أو] (¬٤) هو دونه: فإن اللفظ المفيد منهما (¬٥) يسمى أمرا ونهيا.
وقيل: لا، بل يسمى من المساوي: التماسا، وممن هو (¬٦) دونه: سؤالا.
د - التنبيه والإنشاء:
(وإلا) يكن موضوعا لطلب ما ذكر (فتنبيه، وإنشاء) على الترادف، أي: يسمى بكل من هذين الاسمين، لكن (إن لم يقصد (¬٧) صدقا، ولا كذبا) فيما دل عليه، سواء لم يفد طلبا، نحو: «أنت طالق»، أم أفاد لكن بلازمه، لا بذاته، كالتمني والترجي، نحو: «ليت الشباب يعود»، «لعل الله يرحمني»، فإن معنى كل من التمني/ [و ١٦] والترجي ملزوم للطلب، لا نفس الطلب إذ معناهما التلهف والتوجع. ويلزمه أن يكون التمني (¬٨) والترجي (¬٩) مطلوبين له.