(وعموم الأشخاص) المكلفين (يستلزم عموم الأحوال و) عموم (الأزمنة و) كذا (البقاع)؛ لأن الأشخاص لا غنى [لها] (¬٣) عنها. فقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬٤)، ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى﴾ (¬٥)، يتناول قتل كل مشرك، وعدم قرب الزنا على أي حال، وفي أي زمان وفي أي مكان كان. ومنه: «ولا تستقبلوا ولا تستدبروا» (¬٦).
وإلى هذا ذهب الإمام الرازي (ت ٦٠٦ هـ) (¬٧) وتقي الدين السبكي
Rujukan halaman ini:مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول، ص 210 (SanadKitab #177, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.