Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 1, halaman 454

  1. باب الراء
  2. ١٩٧ - رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأيما بالعشي فيخصر

النصب على الظرفية، كما انتصب «حقا» على ذلك بدليل دخول «في» عليه في البيت وأنّ وصلتها مبتدأ والظرف خبره.

وقوله: «لا خلّ هواك .. الخ» يقول: لا يدخل في الحقّ ووجوهه أن يكون حبي لك غراما وحبّك لا يرجع إلى معلوم، وقال الميداني في مجمع الأمثال: «ما أنت بخلّ ولا خمر» قال أبو عمرو: بعض يجعل الخمر للذتها خيرا، والخلّ لحموضتها شرا، وأنه لا يقدر على شربه وبعضهم يجعل الخمر شرا، والخلّ خيرا، ويقولون: لست من هذا الأمر في خلّ ولا خمر، أي: لست منه في خير ولا شرّ.

وقبل البيت الشاهد:

هل الوجد إلّا إنّ قلبي لودنا ... من الجمر قيد الرمح لاحترق الجمر

وبعده: أي: بعد البيت الشاهد:

فإن كنت مطبوبا فلا زلت هكذا ... وإن كنت مسحورا فلا برأ السحر

وقوله: هل الوجد: أي: ما الوجد، والوجد: الحبّ الشديد، و «قيد» بكسر القاف المقدار من المسافة، والمطبوب: الداء الذي يعرف دواؤه، يقول: إن كان الذي بي داء معلوما يعرف دواؤه فلا فارقني، فإني ألتذّ به، وإن كنت مسحورا، أي: وإن كان الذي بي لا يعلم ما هو فلا فارقني أيضا. [شرح أبيات مغني اللبيب ج ١/ ٣٥٨].

١٩٧ - رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأيما بالعشيّ فيخصر

البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدته التي مطلعها «أمن آل نعم ..» وعارضت الشمس: غدت في عرض السماء، يضحى: يبرز للشمس، يخصر: يبرد، والبيت كناية عن مواصلة السفر في النهار وفي العشيّ، وقوله: «أيما» بالياء.

قال ابن هشام: وقد تبدل ميم «أمّا» الأولى ياء، استثقالا للتضعيف وذكر البيت، وقد رواه المبرد على هذه الصورة أيضا في إحدى رواياته، وقوله: رأت: الفاعل، ضمير «صاحبته نعم» وجملة (أما .. إذا) صفة لقوله «رجلا» و «إذا» ظرف متعلق ب يضحى قدم عليه لوجوب الفصل بين أما، والفاء. والشمس: فاعل، لفعل محذوف، وعارضت:

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 1، ص 454 (SanadKitab #17712, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.