Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 1, halaman 455

  1. باب الراء
  2. ٢٠٠ - إني إذا ما كان أمر منكر ... وازدحم الورد وضاق المصدر وجدتني أنا الربيس الأكبر

قابلت، والمفعول محذوف، أي: عارضته. [الهمع/ ٢/ ٩٧، والأشموني/ ٤/ ٤٩، والخزانة/ ١١/ ٣٦٧].

١٩٨ - ألم تسمعي أي عبد في رونق الضّحى ... بكاء حمامات لهنّ هدير

البيت منسوب لكثيّر عزة، وعبد: مرخم «عبدة».

والبيت شاهد على أن «أي» فيه حرف نداء القريب، لأن الحبيب وإن كان بعيدا في جسمه إلا أنّ الشاعر يتخيله قريبا فيناديه. [الهمع/ ١/ ١٧٢، وشرح أبيات المغني/ ٢/ ١٣٩].

١٩٩ - أيادي سبا يا عزّ ما كنت بعدكم ... فلن يحل للعينين بعدك منظر

البيت لكثير عزّة، وقوله: أيادي سبا: مثل للتفرق والشتات، وتكتب سبا بالألف بدون همزة وهو الأشهر، وإن كان أصلها مهموزا، وعزّ: مرخم عزة، ما كنت .. ما: مصدرية ظرفية، ونقول: حلا الشيء في فمي يحلو، وحلي بعيني وقلبي يحلى، وأيادي سبا:

يعرب هذا التركيب حالا، فقول: تفرقوا أيادي سبا، أو أيدي سبا، والتقدير: مثل أيادي سبا، أو ذهبوا متفرقين.

وشاهد البيت: «فلن يحل» هكذا ب (لن) على أنّ لن جازمة بدليل حذف حرف العلة من «يحلى» ويصح هذا إذا أراد المستقبل، أما إن كان يخبر عن ماض بعد فراقها، فالرواية ب «لم» والله أعلم. [الأشموني/ ٣/ ٢٧٨، وشرح أبيات المغني/ ٥/ ١٦٠].

٢٠٠ - إنّي إذا ما كان أمر منكر ... وازدحم الورد وضاق المصدر

وجدتني أنا الربيس الأكبر

الريس: الشجاع، والشاهد وجدتني أنا الربيس، وجد: فعل ماض، ينصب مفعولين، والتاء فاعله والياء مفعوله الأول، أنا: مبتدأ، الربيس: خبره، حيث جعل ضمير (الفصل)، أنا: مبتدأ وأخبر عنه، والأكثر إلغاؤه، وتسليط الناسخ على ما بعده فيكون: الربيس: مفعولا ثانيا، وضمير الفصل يكون بين كان وأخواتها وأسمائها، وأخبارها وبين المفعول الأول لظنّ وأخواتها، والمفعول الثاني والأكثر عدّه حرفا، كقوله تعالى: وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 1، ص 455 (SanadKitab #17712, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.