Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah

  1. حرف الحاء المهملة

Bab dan daftar isi:

حرف الحاء المهملة

Baca bab ini

  1. ١ - إذا غير النأي المحبين لم يكد ... رسيس الهوى من حب مية يبرح
  2. ٢ - أفي أثر الأظعان عينك تلمح ... نعم لات هنا إن قلبك متيح
  3. ٣ - كأن لم يمت حي سواك ولم تقم ... على أحد إلا عليك النوائح
  4. ٤ - أتى دونها ذب الرياد كأنه ... فتى فارسي في سراويل رامح
  5. ٥ - سواء عليك اليوم أنصاعت النوى ... بصيداء أم أنحى لك السيف ذابح
  6. ٦ - وإني لأكنو عن قذور بغيرها ... وأعرب أحيانا بها فأصارح
  7. ٧ - أخو بيضات رائح متأوب ... رفيق بمسح المنكبين سبوح
  8. ٨ - رمى الله في عيني بثينة بالقذى ... وفي الغر من أنيابها بالقوادح
  9. ٩ - وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح
  10. ١٠ - يا لقومي من للعلا والمساعي ... يا لقومي من للندى والسماح يا لعطافنا ويا لرياح ... وأبي الحشرج الفتى النفاح
  11. ١١ - وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح
  12. ١٢ - فتى ما ابن الأغر إذا شتونا ... وحب الزاد في شهري قماح
  13. ١٣ - إن السماحة والمروءة ضمنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضح
  14. ١٤ - أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح
  15. ١٥ - سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا
  16. ١٦ - يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا
  17. ١٧ - فكلتاهما قد خط لي في صحيفة ... فلا العيش أهواه ولا الموت أروح
  18. ١٨ - بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح
  19. ١٩ - ربع عفاه الدهر طولا فانمحى ... قد كاد من طول البلى أن يمصحا
  20. ٢٠ - يا ليت بعلك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا
  21. ٢١ - أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح وإمساكي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي لأدفع عن مآثر صالحات ... وأحمي بعد عن عرض صحيح
  22. ٢٢ - نحن اللذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا
  23. ٢٣ - وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة ... فبح لان منها بالذي أنت بائح
  24. ٢٤ - هلا سألت النبيتيين ما حسبي ... عند الشتاء إذا ما هبت الريح ورد جازرهم حزما مصرمة ... في الرأس منها وفي الأصلاء تمليح إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها ... ولا كريم من الولدان مصبوح
  25. ٢٥ - إذا سايرت أسماء يوما ظعينة ... فأسماء من تلك الظعينة أملح
  26. ٢٦ - ولو أن ليلى الأخيلية سلمت ... علي ودوني جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا ... إليها صدى من جانب القبر صائح
  27. ٢٧ - الآن بعد لجاجتي تلحونني ... هلا التقدم والقلوب صحاح
  28. ٢٨ - وضيف جاءنا والليل داج ... وريح القر تحفز منه روحا فطرت بمنصلي في يعملات ... خفاف الأيد يخبطن السريحا
  29. ٢٩ - تغيرت البلاد ومن عليها ... فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي طعم ولون ... وقل بشاشة الوجه المليح
  30. ٣٠ - فما حسن أن يمدح المرء نفسه ... ولكن أخلاقا تذم وتمدح
  31. ٣١ - دامن سعدك لو رحمت متيما ... لولاك لم يك للصبابة جانحا
  32. ٣٢ - لئن كانت الدنيا علي كما أرى ... تباريح من ليلى فللموت أروح
  33. ٣٣ - أتقرح أكباد المحبين كالذي ... أرى كبدي من حب مية تقرح
  34. ٣٤ - رأيت رجالا يكرهون بناتهم ... وفيهن- لا تكذب- نساء صوالح وفيهن- والأيام يعثرن بالفتى- ... عوائد لا يمللنه ونوائح
  35. ٣٥ - فلا، وأبي دهماء، زالت عزيزة ... على قومها ما فتل الزند قادح
  36. ٣٦ - لزمنا لدن سالمتمونا وفاقكم ... فلا يك منكم للخلاف جنوح
  37. ٣٧ - تركت بنا لوحا ولو شئت جادنا ... بعيد الكرى ثلج بكرمان ناصح
  38. ٣٨ - ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح
  39. ٣٩ - وكان سيان أن لا يسرحوا نعما ... أو يسرحوه بها واغبرت السوح
  40. ٤٠ - نهيتك عن طلابك أم عمرو ... بعاقبة وأنت إذ صحيح
  41. ٤١ - فقد والله بين لي عنائي ... بوشك فراقهم صرد يصيح
  42. ٤٢ - يا بؤس للحرب التي ... وضعت أراهط فاستراحوا
  43. ٤٣ - من صد عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح
  44. ٤٤ - ما باله لاحظته فتضرجت ... وجناته وفؤادي المجروح ورمى وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح
  45. ٤٥ - وقبل غد يا لهف نفسي من غد ... إذا راح أصحابي ولست برائح
  46. ٤٦ - عسى طيئ من طيئ بعد هذه ... ستطفئ غلات الكلى والجوانح
  47. ٤٧ - ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح
  48. ٤٨ - أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح
  49. ٤٩ - فما أدري وظني كل ظن ... أمسلمني إلى قوم شراح
  50. ٥٠ - هم اللاؤون فكوا الغل عني ... بمرو الشاهجان وهم جناحي
  51. ٥١ - فإن لا مال أعطيه فإني ... صديق من غدو أو رواح
  52. ٥٢ - لو أن حيا مدرك الفلاح ... أدركه ملاعب الرماح
  53. ٥٣ - بعيد الغزاة فما إن يزا ... ل مضطمر طرتاه طليحا
  54. ٥٤ - دأبت إلى أن ينبت الظل بعد ما ... تقاصر حتى كاد في الآل يمصح وجيف المطايا ثم قلت لصحبتي ... ولم ينزلوا أبردتم فتروحوا
  55. ٥٥ - وما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح
  56. ٥٦ - إذا لقي الأعداء كان خلاتهم ... وكلب على الأدنين والجار نابح
  57. ٥٧ - وعلمي بأسدام المياه فلم تزل ... قلائص تخدي في طريق طلائح وأني إذا ملت ركابي مناخها ... فإني على حظي من الأمر جامح
  58. ٥٨ - فإن تمس في قبر برهوة ثاويا ... أنيسك أصداء القبور تصيح
  59. ٥٩ - بل هل أريك حمول الحي غادية ... كالنخل زينها ينع وإفضاح
  60. ٦٠ - والحرب لا يبقى لجا ... حمها التخيل والمراح إلا الفتى الصبار في الن ... جدات والفرس الوقاح
  61. ٦١ - إن ترينا قليلين كما ذي ... دعن المجربين ذود صحاح
  62. ٦٢ - ألا رب من قلبي له الله ناصح ... ومن هو عندي في الظباء السوانح
  63. ٦٣ - وارتشن حين أردن أن يرميننا ... نبلا بلا ريش ولا بقداح ونظرن من خلل الخدور بأعين ... مرضى مخالطها السقام صحاح
  64. ٦٤ - يا لقوم من للعلى والمساعي ... يا لقوم من للندى والسماح
  65. ٦٥ - ونبكي على زيد ولا زيد مثله ... بريء من الحمى سليم الجوانح
  66. ٦٦ - إن قوما منهم عمير وأشبا ... هـ عمير ومنهم السفاح لجديرون بالوفاء إذا قا ... ل أخو النجدة: السلاح السلاح
  67. ٦٧ - لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... ووجه كمرآة الغريبة أسجح
  68. ٦٨ - لو كان مدحة حي منشرا أحدا ... أحيا أباكن يا ليلى الأماديح
  69. ٦٩ - فبينا الفتى في ظل نعماء غضة ... تباكره أفياؤها وتراوح إلى أن رمته الحادثات بنكبة ... يضيق بها منه الرحاب الفسائح
  70. ٧٠ - وإن من النسوان من هي روضة ... تهيج الرياض قبلها وتصوح
  71. ٧١ - لولا زهير جفاني كنت منتصرا ... ولم أكن جانحا للسلم إن جنحوا
  72. ٧٢ - بنا أبدا لا غيرنا يدرك المنى ... وتكشف غماء الخطوب الفوادح
  73. ٧٣ - وما أنا من رزء وإن- جل- جازع ... ولا بسرور بعد موتك فارح
  74. ٧٤ - فكأنما نظروا إلى قمر ... أو حيث علق قوسه قزح
  75. ٧٥ - أقام ببغداد العراق وشوقه ... لأهل دمشق الشام شوق مبرح
  76. ٧٦ - لقد كان لي عن ضرتين- عدمتني ... وعما ألاقي منهما متزحزح
  77. ٧٧ - ألا إن جيراني العشية رائح ... دعتهم دواع للهوى ومنادح
  78. ٧٨ - مرت بنا في نسوة خولة ... والمسك من أردانها نافحه
  79. ٧٩ - دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح
  80. ٨٠ - قلت لقوم في الكنيف تروحوا ... عشية بتنا عند ما وان رزح
  81. ٨١ - بينا كذاك رأيتني متلفعا ... بالبرد فوق جلالة سرداح
  82. ٨٢ - أريد صلاحها وتريد قتلي ... وشتا بين قتلي والصلاح
  83. ٨٣ - جاء شقيق عارضا رمحه ... إن بني عمك فيهم رماح
  84. ٨٤ - إنما نحن كشيء فاسد ... فإذا أصلحه الله صلح