Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah

  1. باب الباء

Bab dan daftar isi:

باب الباء

Baca bab ini

  1. ١ - له ملك ينادي كل يوم ... لدوا للموت وابنوا للخراب
  2. ٢ - سراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسومة العراب
  3. ٣ - إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب
  4. ٤ - لا أشتهي يا قوم إلا كارها ... باب الأمير ولا دفاع الحاجب
  5. ٥ - كأنه وجه تركيين إذ غضبا ... مستهدف لطعان غير تذبيب
  6. ٦ - إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة ... سهيل أذاعت غزلها في القرائب
  7. ٧ - كأن فعلة لم تملأ مواكبها ... ديار بكر ولم تخلع ولم تهب
  8. ٨ - فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم ... وكان إذا ما يسلل السيف يضرب
  9. ٩ - كم دون مية من خرق ومن علم ... كأنه لامع عريان مسلوب
  10. ١٠ - معاذ الإله أن تكون كظبية ... ولا دمية ولا عقيلة ربرب
  11. ١١ - لقد علم الحي اليمانون أنني ... إذا قلت أما بعد إني خطيبها
  12. ١٢ - ويلمها روحة والريح معصفة ... والغيث مرتجز والليل مقترب
  13. ١٣ - فبيناه يشري رحله قال قائل ... لمن جمل رخو الملاط نجيب
  14. ١٤ - فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه ... سيرضيكما منها سنام وغاربه
  15. ١٥ - فهلا أعدوني لمثلي- تفاقدوا- ... إذا الخصم أبزى مائل الرأس أنكب
  16. ١٦ - لنا إبلان فيهما ما علمتم ... فعن أية ما شئتم فتنكبوا
  17. ١٧ - ولولا دفاعي عن عفاق ومشهدي ... هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب
  18. ١٨ - ولو ولدت قفيرة جرو كلب ... لسب بذلك الجرو الكلابا
  19. ١٩ - دعني فأذهب جانبا ... يوما وأكفك جانبا
  20. ٢٠ - أنشأت أسأله ما بال رفقته ... حي الحمول فإن الركب قد ذهبا
  21. ٢١ - لا يمنع الناس مني ما أردت ولا ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
  22. ٢٢ - فأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أم تصوبا
  23. ٢٣ - فيا لرزام رشحوا بي مقدما ... على الحرب خواضا إليها الكرائبا
  24. ٢٤ - سيري أمام فإن الأكثرين حصى ... والأكرمين إذا ما ينسبون أبا قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
  25. ٢٥ - فأضحى ولو كانت خراسان دونه ... رآها مكان السوق أو هي أقربا
  26. ٢٦ - فذاك وخم لا يبالي السبا ... الحزن بابا والعقور كلبا
  27. ٢٧ - بأعين منها مليحات النقب ... شكل التجار وحلال المكتسب
  28. ٢٨ - بنا تميما يكشف الضباب
  29. ٢٩ - إن لها مركنا إرزبا ... كأنه جبهة ذرى حبا
  30. ٣٠ - والله ما ليلي بنام صاحبه ... ولا مخالط الليان جانبه
  31. ٣١ - يسر المرء ما ذهب الليالي ... وكان ذهابهن له ذهابا
  32. ٣٢ - إذن والله نرميهم بحرب ... تشيب الطفل من قبل المشيب
  33. ٣٣ - أضحى يمزق أثوابي ويضربني ... أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا؟
  34. ٣٤ - ألا ليت الشباب يعود يوما ... فأخبره بما فعل المشيب
  35. ٣٥ - لكل عيش قد لبست أثوبا.
  36. ٣٦ - ومعتد فظ غليظ القلب ... كأن وريديه رشاء خلب غادرته مجدلا كالكلب
  37. ٣٧ - وبعض الأخلاء عند البلا ... ء والرزء أروغ من ثعلب وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب
  38. ٣٨ - ولما أن تحمل آل ليلى ... سمعت ببينهم نعب الغرابا
  39. ٣٩ - زعمتني شيخا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدب دبيبا
  40. ٤٠ - القوم في أثري ظننت فإن يكن ... ما قد ظننت فقد ظفرت وخابوا
  41. ٤١ - وإنما يرضي المنيب ربه ... ما دام معنيا بذكر قلبه
  42. ٤٢ - يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشبان للعجب
  43. ٤٣ - وكمتا مدماة كأن متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
  44. ٤٤ - ألا يا اسلمي يا ترب أسماء من ترب ... ألا يا اسلمي حييت عني وعن صحبي
  45. ٤٥ - وقالت: ألا يا اسمع نعظك بخطة ... فقلت: سميعا، فانطقي وأصيبي
  46. ٤٦ - ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب
  47. ٤٧ - وما لي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي، إلا مذهب الحق مذهب
  48. ٤٨ - وابأبي أنت وفوك الأشنب ... كأنما ذر عليه الزرنب
  49. ٤٩ - وعدت وكان الخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
  50. ٥٠ - فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل ... من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه
  51. ٥١ - ولما تعيا بالقلوص ورحلها ... كفى الله كعبا ما تعيا به كعب
  52. ٥٢ - إن من لام في بني بنت حسا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب
  53. ٥٣ - أجدك لست الدهر رائي رامة ... ولا عاقل إلا وأنت جنيب ولا مصعد في المصعدين لمنعج ... ولا هابط ما عشت هضب شطيب
  54. ٥٤ - وداوية قفر يحار بها القطا ... أدلة ركبيها بنات النجائب يحايي بها الجلد الذي هو حازم ... بضربة كفيه الملا نفس راكب
  55. ٥٥ - يا للرجال ليوم الأربعاء أما ... ينفك يحدث لي بعد النهى طربا إذ لا يزال غزال فيه يفتنني ... يأتي إلى مسجد الأحزاب منتقبا لكنه شاقه أن قيل ذا رجب ... يا ليت عدة حول كله (رجب) رجبا
  56. ٥٦ - أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا ... أعيذكما بالله أن تحدثا حربا
  57. ٥٧ - كأن كبرى وصغرى من فقاقعها ... حصباء در على أرض من الذهب
  58. ٥٨ - لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعد ولم تسق دعد في العلب
  59. ٥٩ - عجب لتلك قضية وإقامتي ... فيكم على تلك القضية أعجب
  60. ٦٠ - لك الخير عللنا بها عل ساعة ... تمر وسهواء من الليل يذهب
  61. ٦١ - يا ليت أم العمرو كانت صاحبي ... مكان من أشتى على الركائب
  62. ٦٢ - فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
  63. ٦٣ - إن الشباب الذي مجد عواقبه ... فيه نلذ ولا لذات للشيب
  64. ٦٤ - هذا لعمركم الصغار بعينه ... لا أم لي- إن كان ذاك- ولا أب
  65. ٦٥ - فإني وقفت اليوم والأمس قبله ... بابك حتى كادت الشمس تغرب
  66. ٦٦ - ربه فتية دعوت إلى ما ... يورث المجد دائبا فأجابوا
  67. ٦٧ - فأدرك لم يجهد ولم يثن شأوه ... يمر كخذروف الوليد المثقب
  68. ٦٨ - نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب
  69. ٦٩ - كرب القلب من جواه يذوب ... حين قال الوشاة: هند غضوب
  70. ٧٠ - لولا توقع معتر فأرضيه ... ما كنت أوثر إترابا على ترب
  71. ٧١ - فقلنا لفتيان كرام: ألا انزلوا ... فعالوا علينا فضل ثوب مطنب فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاري جديد مشطب
  72. ٧٢ - يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم ... أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب
  73. ٧٣ - أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب
  74. ٧٤ - أقلي اللوم- عاذل- والعتابن ... وقولي- إن أصبت-: لقد أصابن
  75. ٧٥ - فلست بذي نيرب في الصديق ... ومناع خير وسبابها ولا من إذا كان في جانب ... أضاع العشيرة فاغتابها
  76. ٧٦ - أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة ... سيدعوه داعي ميتة فيجيب
  77. ٧٧ - أرق لأرحام أراها قريبة ... لحار بن كعب لا لجرم وراسب
  78. ٧٨ - أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغهم ... عني حديثا وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا ... ببطن شريان يعوي حوله الذيب
  79. ٧٩ - أهابك إجلالا وما بك قدرة ... علي ولكن ملء عين حبيبها
  80. ٨٠ - فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
  81. ٨١ - كلانا يا معاذ يحب ليلى ... بفي وفيك من ليلى التراب
  82. ٨٢ - حتى إذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن اللئيم العاجز الخب
  83. ٨٣ - ومصعب حين جد الأم ... ر أكثرها وأطيبها
  84. ٨٤ - عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
  85. ٨٥ - فموشكة أرضنا أن تعود ... خلاف الأنيس وحوشا يبابا وتوحش في الأرض بعد الكلام ... ولا تبصر العين فيه كلابا
  86. ٨٦ - أم الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه
  87. ٨٧ - وربيته حتى إذا ما تركته ... أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه
  88. ٨٨ - أكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوءة اللقب كذاك أدبت حتى صار من خلقي ... إني وجدت ملاك الشيمة الأدب
  89. ٨٩ - بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا علي وتحسب
  90. ٩٠ - يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويرجعن من دارين بجر الحقائب على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا- زريق- المال، ندل الثعالب
  91. ٩١ - حلفت برب الراكعين لربهم ... خشوعا وفوق الراكعين رقيب لئن كان برد الماء هيمان صاديا ... إلي حبيبا إنها لحبيب وقلت لعراف اليمامة داوني ... فإنك- إن أبرأتني- لطبيب
  92. ٩٢ - أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ ... وما كان نفسا بالفراق تطيب
  93. ٩٣ - وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت جهرة ... لعل أبي المغوار منك قريب
  94. ٩٤ - واه رأيت وشيكا صدع أعظمه ... وربه عطبا أنقذت من عطبه
  95. ٩٥ - خلى الذنابات شمالا كثبا ... وأم أوعال كها أو أقربا
  96. ٩٦ - تخيرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب
  97. ٩٧ - وما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى دنت لغروب
  98. ٩٨ - نجوت وقد بل المرادي سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
  99. ٩٩ - فقالت لنا: أهلا وسهلا، وزودت ... جنى النحل، بل ما زودت منه أطيب
  100. ١٠٠ - وما أدري أغيرهم تناء ... وطول الدهر أم مال أصابوا
  101. ١٠١ - فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب
  102. ١٠٢ - تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... سوالك نقبا بين حزمي شعبعب
  103. ١٠٣ - أنخ فاصطبغ قرصا إذا اعتادك الهوى ... بزيت كما يكفيك فقد الحبائب
  104. ١٠٤ - وإني امرؤ من عصبة خندفية ... أبت للأعادي أن تذل رقابها
  105. ١٠٥ - فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب
  106. ١٠٦ - قلما يبرح اللبيب إلى ما ... يورث المجد داعيا أو مجيبا
  107. ١٠٧ - كهز الرديني بين الأكف ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب
  108. ١٠٨ - رددت بمثل السيد نهد مقلص ... كميش إذا عطفاه ماء تحلبا
  109. ١٠٩ - وحديثها كالقطر يسمعه ... راعي السنين تتابعت جدبا فأصاخ يرجو أن يكون حيا ... ويقول من طمع هيا ربا
  110. ١١٠ - فيا شوق ما أبقى ويالي من النوى ... ويا دمع ما أجرى ويا قلب ما أصبا
  111. ١١١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا
  112. ١١٢ - لن تراها- ولو تأملت- إلا ... ولها في مفارق الرأس طيبا
  113. ١١٣ - أرى الدهر إلا منجنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبا
  114. ١١٤ - إن امرءا رهطه بالشام منزله ... برمل يبرين جار شد ما اغتربا
  115. ١١٥ - وللخيل أيام فمن يصطبر لها ... ويعرف لها أيامها الخير تعقب
  116. ١١٦ - أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخصبا
  117. ١١٧ - خذي العفو مني تستديمي مودتي ... ولا تنطقي في سورتي حين أغضب فإني رأيت الحب في الصدر والأذى ... إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
  118. ١١٨ - وأغضي على أشياء منك لترضني ... وأدعى إلى ما سركم فأجيب
  119. ١١٩ - كأن هندا ثناياها وبهجتها ... يوم التقينا على أرحال عناب
  120. ١٢٠ - ألا إن سرى ليلي فبت كئيبا ... أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا
  121. ١٢١ - ما الحازم الشهم مقداما ولا بطل ... إن لم يكن للهوى بالحق غلابا
  122. ١٢٢ - فإن أهلك فذي حنق لظاه ... علي تكاد تلتهب التهابا
  123. ١٢٣ - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب
  124. ١٢٤ - أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب
  125. ١٢٥ - فلا تتركني بالوعيد كأنني ... إلى الناس مطلي به القار أجرب
  126. ١٢٦ - وإياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاء وللشر جالب
  127. ١٢٧ - يرجي المرء ما إن لا يراه ... وتعرض دون أدناه الخطوب
  128. ١٢٨ - أتت حتاك تقصد كل فج ... ترجي منك أنها لا تخيب
  129. ١٢٩ - هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
  130. ١٣٠ - كتبت أبو جاد وخط مرامر ... وخرقت سربالا ولست بكاتب
  131. ١٣١ - أطوف بها لا أرى غيرها ... كما طاف بالبيعة الراهب
  132. ١٣٢ - فيا معشر العزاب إن حان شربكم ... فلا تشربوا ما حج لله راكب
  133. ١٣٣ - لا تصيب الصديق قارعة التأ ... نيب إلا من الصديق الرغيب غير أن العليل ليس بمذمو ... م على شرح ما به للطبيب لو رأينا التوكيد خطة عجز ... ما شفعنا الأذان بالتثويب
  134. ١٣٤ - ومنا لقيط وابنماه وحاجب ... مؤرث نيران المكارم لا المخبي
  135. ١٣٥ - لما اتقى بيد عظيم جرمها ... فتركت ضاحي جلدها يتذبذب
  136. ١٣٦ - ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون رمسينا من الأرض سبسب
  137. ١٣٧ - قد أشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب
  138. ١٣٨ - منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب
  139. ١٣٩ - شربت بها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا
  140. ١٤٠ - لا بارك الله في الغواني هل ... يصبحن إلا لهن مطلب
  141. ١٤١ - ما إن وجدنا للهوى من طب ... ولا عدمنا قهر- وجد- صب
  142. ١٤٢ - رأيت بني عمي الأولى يخذلونني ... على حدثان الدهر إذ يتقلب
  143. ١٤٣ - فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له من ودهن نصيب
  144. ١٤٤ - أجارتنا إن الخطوب تنوب ... وإني مقيم ما أقام عسيب
  145. ١٤٥ - إذا قيل سيروا إن ليلى لعلها ... جرى دون ليلى مائل القرن أعضب
  146. ١٤٦ - فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب
  147. ١٤٧ - أين المفر والإله الطالب ... والأشرم المغلوب ليس الغالب
  148. ١٤٨ - ولست بنازل إلا ألمت ... برحلي أو خيالتها الكذوب فقد جعلت قلوص بني زياد ... من الأكوار مرتعها قريب
  149. ١٤٩ - طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب
  150. ١٥٠ - فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكن للخير منك نصيب
  151. ١٥١ - تطاول هذا الليل تسري كواكبه ... وأرقني إذ لا ضجيع ألاعبه فو الله لولا الله تخشى عواقبه ... لزعزع من هذا السرير جوانبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا ... بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه مخافة ربي والحياء يصدني ... وإكرام بعلي أن تنال مراكبه
  152. ١٥٢ - أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد ... كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
  153. ١٥٣ - وما زرت سلمى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه
  154. ١٥٤ - وقد طفت من أحوالها وأردتها ... سنين فأخشى بعلها وأهابها ثلاثة أحوال فلما تجرمت ... علينا بهون واستحار شبابها دعاني إليها القلب إني لأمره ... سميع فما أدري أرشد طلابها
  155. ١٥٥ - لأنكحن ببه ... جارية خدبة
  156. ١٥٦ - صريع غوان راقهن ورقنه ... لدن شب حتى شاب سود الذوائب
  157. ١٥٧ - مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها
  158. ١٥٨ - في ليلة لا نرى بها أحدا ... يحكي علينا إلا كواكبها
  159. ١٥٩ - فما سودتني عامر عن وراثة ... أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
  160. ١٦٠ - ثم قالوا: تحبها؟ قلت: بهرا ... عدد الرمل والحصى والتراب
  161. ١٦١ - إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا ... تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب
  162. ١٦٢ - وكل مصيبات الزمان وجدتها ... سوى فرقة الأحباب- هينة الخطب
  163. ١٦٣ - كلاهما حين جد السير بينهما ... قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي
  164. ١٦٤ - ألا حبذا، لولا الحياء وربما ... منحت الهوى ما ليس بالمتقارب
  165. ١٦٥ - إليك وإلا ما تحث الركائب ... عنك وإلا فالمحدث كاذب
  166. ١٦٦ - وقال متى يبخل عليك ويعتلل ... يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
  167. ١٦٧ - ولست بنحوي يلوك لسانه ... ولكن سليقي أقول فأعرب
  168. ١٦٨ - أفيقوا بني حزن وأهواؤنا معا ... وأرماحنا موصولة لم تقضب
  169. ١٦٩ - أما والذي لو شاء لم يخلق النوى ... لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي
  170. ١٧٠ - وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤت نصحه بلبيب
  171. ١٧١ - وأدفع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمقراض الخفاجي ملحبا ثمت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
  172. ١٧٢ - ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا وتدفن منه الصالحات وإن يسئ ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
  173. ١٧٣ - تداركن حيا من نمير بن عامر ... أسارى تسام الذل قتلا ومحربا
  174. ١٧٤ - تركتني حين لا مال أعيش به ... وحين جن زمان الناس أو كلبا
  175. ١٧٥ - عاود هراة وإن معمورها خربا ... وأسعد اليوم مشغوفا إذا طربا
  176. ١٧٦ - هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... محطوطة جدلت شنباء أنيابا
  177. ١٧٧ - أثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهية والخشابا
  178. ١٧٨ - أعبدا حل في شعبى غريبا ... ألؤما لا أبالك واغترابا
  179. ١٧٩ - فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعرى رقابا
  180. ١٨٠ - رأيت الصدع من كعب وكانوا ... من الشنآن قد صاروا كعابا
  181. ١٨١ - ليت هذا الليل شهر ... لا نرى فيه عريبا ليس إياي وإيا ... ك ولا نخشى رقيبا
  182. ١٨٢ - وبالسهب، ميمون النقيبة قوله ... لملتمس المعروف: أهل ومرحب
  183. ١٨٣ - وجدنا لكم في آل حاميم أية ... تأولها منا تقي ومعرب
  184. ١٨٤ - وما حل سعدي غريبا ببلدة ... فينسب إلا الزبرقان له أب
  185. ١٨٥ - فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
  186. ١٨٦ - كذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بني شاب قرناها تصر وتحلب
  187. ١٨٧ - فلا تجعلي ضيفي ضيف مقرب ... وآخر معزول عن البيت جانب
  188. ١٨٨ - فما هو إلا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب
  189. ١٨٩ - بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب
  190. ١٩٠ - وخبر تماني أنما الموت في القرى ... فكيف وهاتا هضبة وقليب
  191. ١٩١ - وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي حوله وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه
  192. ١٩٢ - ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه
  193. ١٩٣ - كأنك لم تذبح لأهلك نعجة ... فيصبح ملقى بالفناء إهابها
  194. ١٩٤ - ديار مية إذ مي مساعفة ... ولا يرى مثلها عجم ولا عرب
  195. ١٩٥ - تصغي إذا شدها بالرحل جانحة ... حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
  196. ١٩٦ - اردد حمارك لا تنزع سويته ... إذن يرد وقيد العير مكروب
  197. ١٩٧ - عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب
  198. ١٩٨ - ولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا
  199. ١٩٩ - أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا ... وأنجو إذا غم الجبان من الكرب
  200. ٢٠٠ - إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب
  201. ٢٠١ - ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب
  202. ٢٠٢ - سألت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما جاءت ولم تصب
  203. ٢٠٣ - كم فيهم ملك أغر وسوقة ... حكم بأردية المكارم محتبي
  204. ٢٠٤ - حلفت يمينا غير ذي مثنوية ... ولا علم إلا حسن ظن بصاحب
  205. ٢٠٥ - فإما تري لمتي بدلت ... فإن الحوادث أودى بها
  206. ٢٠٦ - وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
  207. ٢٠٧ - لدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى ذهاب
  208. ٢٠٨ - فها أنا تائب من حب ليلى ... فما لك كلما ذكرت تذوب
  209. ٢٠٩ - أحقا عباد الله أن لست صاعدا ... ولا هابطا إلا علي رقيب ولا سالك وحدي ولا في جماعة ... من الناس إلا قيل: أنت مريب
  210. ٢١٠ - جارية من قيس بن ثعلبة ... كأنها حلية سيف مذهبة
  211. ٢١١ - لو أن قوما- لارتفاع قبيلة ... دخلوا السماء- دخلتها لا أحجب
  212. ٢١٢ - أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته ... والزم توقي خلط الجد باللعب
  213. ٢١٣ - وهلا أعدوني لمثلي، تفاقدوا ... وفي الأرض مبثوثا شجاع وعقرب
  214. ٢١٤ - فمن يك لم ينجب أبوه وأمه ... فإن لنا الأم النجيبة والأب
  215. ٢١٥ - ألا ليت شعري كيف جادت بوصلها ... وكيف تراعي وصلة المتغيب
  216. ٢١٦ - أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا ... أم راجع القلب من أطرابه طرب؟
  217. ٢١٧ - قد يعلم الناس أني من خيارهم ... في الدين دينا وفي أحسابهم حسبا لا يمنع الناس مني ما أردت ولا ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
  218. ٢١٨ - نعم امرأين حاتم وكعب ... كلاهما غيث وسيف عضب
  219. ٢١٩ - سموت ولم تكن أهلا لتسمو ... ولكن المضيع قد يصاب
  220. ٢٢٠ - أخلاء لو غير الحمام أصابكم ... عتبت ولكن ما على الدهر معتب
  221. ٢٢١ - ما بأس لو ردت علينا تحية ... قليل على من يعرف الحق عابها
  222. ٢٢٢ - فلئن صرت لا تحير جوابا ... لبما قد ترى وأنت خطيب
  223. ٢٢٣ - إذا لم يكن إلا الأسنة مركب ... فلا رأي للمحمول إلا ركوبها
  224. ٢٢٤ - يا ليت أم العمرو كانت صاحبي ... مكان من أمسى على الركائب
  225. ٢٢٥ - فمن يك لم ينجب أبوه وأمه ... فإن لنا الأم النجيبة والأب
  226. ٢٢٦ - يا رب ذي لقح ببابك فاحش ... هلع إذا ما الناس جاع وأجدبوا
  227. ٢٢٧ - لا كعبة الله ما هجرتكم ... إلا وفي النفس منكم أرب
  228. ٢٢٨ - إني أرقت على المطلى وأشأزني ... برق يضيء أمام البيت أسكوب
  229. ٢٢٩ - إليكم ذوي آل النبي تطلعت ... نوازع من قلبي ظماء وألبب
  230. ٢٣٠ - تخدي بنا نجب أفنى عرائكها ... خمس وخمس وتأويب وتأويب
  231. ٢٣١ - أيا موقدا نارا لغيرك ضوؤها ... ويا حاطبا في غير حبلك تحطب
  232. ٢٣٢ - قتلننا بعيون زانها مرض ... وفي المراض لنا شجو وتعذيب
  233. ٢٣٣ - على أحوذيين استقلت عليهما ... فما هي إلا لمحة فتغيب
  234. ٢٣٤ - فإن السلم زائدة نوالا ... وإن نوى المحارب لا يؤوب
  235. ٢٣٥ - طعامهم لئن أكلوا معد ... وما إن لا تحاك لهم ثياب
  236. ٢٣٦ - لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب
  237. ٢٣٧ - فو الله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النوم أم كل إلي حبيب
  238. ٢٣٨ - وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب
  239. ٢٣٩ - كحلاء في برج صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب
  240. ٢٤٠ - لا تعجبنك دنيا أنت تاركها ... كم نالها من أناس ثم قد ذهبوا
  241. ٢٤١ - أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها ... عني رسولا، وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا ... ببطن شريان يعوي حوله الذيب
  242. ٢٤٢ - يأوي إليكم بلا من ولا جحد ... من ساقه السنة الحصاء والذيب
  243. ٢٤٣ - وخبرت أن أنما بين بيته ... ونجران أحوى والجناب رطيب
  244. ٢٤٤ - يهدي الخميس نجادا في مطالعها ... إما المصاع وإما ضربة رغب
  245. ٢٤٥ - كأنها لقوة طلوب ... تيبس في وكرها القلوب باتت على أرم عذوبا ... كأنها شيخة رقوب
  246. ٢٤٦ - تراد على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب
  247. ٢٤٧ - أنى ومن أين آبك الطرب ... من حيث لا صبوة ولا ريب
  248. ٢٤٨ - لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب
  249. ٢٤٩ - بكيت أخا اللأواء يحمد يومه ... كريم رؤوس الدارعين ضروب
  250. ٢٥٠ - أتاني فلم أسرر به حين جاءني ... كتاب بأعلى القنتين عجيب
  251. ٢٥١ - تقول ابنتي لما رأت وشك رحلتي ... كأنك فينا يا أبات غريب
  252. ٢٥٢ - وما أنت أم ما ذكرها ربعية ... يخط لها من ثرمداء قليب
  253. ٢٥٣ - فراشة الحلم فرعون العذاب وإن ... تطلب نداه، فكلب دونه كلب
  254. ٢٥٤ - والعيس ينغضن بكيرانها ... كأنما ينهشهن الكليب
  255. ٢٥٥ - تعفق بالأرطى لها وأرادها ... رجال فبذت نبلهم وكليب
  256. ٢٥٦ - أفينا تسوم الشاهرية بعد ما ... بدا لك من شهر المليساء كوكب
  257. ٢٥٧ - وما لي إلا آل أحمد شيعة ... ومالي إلا مشعب الحق مشعب
  258. ٢٥٨ - أخلاء لو غير الحمام أصابكم ... عتبت ولكن ما على الموت معتب
  259. ٢٥٩ - وكل من ظن أن الموت مخطئه ... معلل بسواء الحق مكذوب
  260. ٢٦٠ - فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكن للخير منك نصيب
  261. ٢٦١ - ورب أمور لا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشاتهن وجيب
  262. ٢٦٢ - العارفو الحق للمدل به ... والمستقلو كثير ما وهبوا
  263. ٢٦٣ - يسر الكريم الحمد لا سيما لدى ... شهادة من في خيره يتقلب
  264. ٢٦٤ - رأيت موالي الألى يخذلونني ... على حدثان الدهر إذ يتقلب
  265. ٢٦٥ - عوذ وبهثة حاشدون عليهم ... حلق الحديد مضاعفا يتلهب
  266. ٢٦٦ - سموت ولم تكن أهلا لتسمو ... ولكن المضيع قد يصاب
  267. ٢٦٧ - فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب
  268. ٢٦٨ - ضحيان شاهقه يرف بشامه ... نديان يقصر دونه اليعقوب
  269. ٢٦٩ - وأزور يمطو في بلاد عريضة ... تعاوى به ذؤبانه وثعالبه
  270. ٢٧٠ - فإن أستطع أغلب وإن يغلب الهوى ... فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه
  271. ٢٧١ - كلا السيف والساق التي ضربت به ... على دهش ألقاه باثنين صاحبه
  272. ٢٧٢ - وبالمحض حتى آض جعدا عنطنطا ... إذا قام ساوى غارب الفحل غاربه
  273. ٢٧٣ - فصدقته وكذبته ... والمرء ينفعه كذابه
  274. ٢٧٤ - فلما جلاها بالأيام تحيزت ... ثباتا عليها ذلها واكتئابها
  275. ٢٧٥ - فقلت أيا رباه أول سؤلتي ... لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها
  276. ٢٧٦ - وجداء لا يرجى بها ذو قرابة ... لعطف ولا يخشى السماة ربيبها
  277. ٢٧٧ - ورثت أبي أخلاقه عاجل القرى ... وعبط المهاري كومها وشبوبها
  278. ٢٧٨ - لم أر مثل الأقوام في غبن ال ... أيام ينسون ما عواقبها
  279. ٢٧٩ - وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... لضغمهماها يقرع العظم نابها
  280. ٢٨٠ - فماله من مجد تليد وماله ... من الريح فضل لا الجنوب ولا الصبا
  281. ٢٨١ - ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت ... يميني بإدراك الذي كنت طالبا
  282. ٢٨٢ - حتى إذا الكلاب قال لها ... كاليوم مطلوبا ولا طلبا
  283. ٢٨٣ - في ليلة من جمادى ذات أندية ... ما يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا
  284. ٢٨٤ - انطق بحق ولو مستخرجا إحنا ... فإن ذا الحق غلاب وإن غلبا
  285. ٢٨٥ - يا عمرك الله إلا قلت صادقة ... أصادقا وصف المجنون أو كذبا
  286. ٢٨٦ - وهل كنت يا ابن القين في الدهر مالكا ... لغير بعير بله مهرية نجبا
  287. ٢٨٧ - يمشي القطوف إذا غنى الحداة به ... مشي الجواد فبله الجلة النجبا
  288. ٢٨٨ - تالله لا يحمدن المرء مجتنبا ... فعل الكرام ولو فاق الورى حسبا
  289. ٢٨٩ - ثمت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
  290. ٢٩٠ - كذب العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي
  291. ٢٩١ - أما أقاتل عن ديني على فرسي ... أو هكذا رجلا إلا بأصحاب
  292. ٢٩٢ - إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب
  293. ٢٩٣ - بالله ربك إن دخلت فقل له ... هذا ابن هرمة واقفا بالباب
  294. ٢٩٤ - ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا ... واللحن يفهمه ذووا الألباب
  295. ٢٩٥ - ولو أرادت لقالت وهي صادقة ... إن الرياضة لا تنصبك للشيب
  296. ٢٩٦ - يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب
  297. ٢٩٧ - قديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب
  298. ٢٩٨ - ألا ليت شعري هل يلومن قومه ... زهيرا على ما جر من كل جانب
  299. ٢٩٩ - ما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم هانئ أينق جرب
  300. ٣٠٠ - حناني ربنا وله عنونا ... نعاتبه لئن نفع العتاب
  301. ٣٠١ - لقد حملت قيس بن عيلان حربها ... على مستقل للنوائب والحرب أخاها إذا كانت عضوضا سمالها ... على كل حال من ذلول ومن صعب
  302. ٣٠٢ - بأعين منها مليحات النقب ... شكل التجار وحلال المكتسب
  303. ٣٠٣ - وما غرني حوز الرزامي محصنا ... عواشيها بالجو وهو خصيب
  304. ٣٠٤ - علي دماء البدن إن لم تفارقي ... أبا حردب ليلا وأصحاب حردب
  305. ٣٠٥ - ليس بيني وبين قيس عتاب ... غير طعن الكلى وضرب الرقاب
  306. ٣٠٦ - كأنك لم تذبح لأهلك نعجة ... فيصبح ملقى بالفناء إهابها
  307. ٣٠٧ - عجبت والدهر كثير عجبه ... من عنزي سبني لم أضربه
  308. ٣٠٨ - ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بنا لولا نجاء الركائب
  309. ٣٠٩ - ما أنس لا أنساه آخر عيشتي ... ما لاح بالمعزاء ريع سراب
  310. ٣١٠ - فوافيناهم منا بجمع ... كأسد الغاب مردان وشيب
  311. ٣١١ - باتت فؤادي ذات الخال سالبة ... فالعيش إن حم لي عيش من العجب
  312. ٣١٢ - يهولك أن تموت وأنت ملغ ... لما فيه النجاة من العذاب
  313. ٣١٣ - صاح هل ريت أو سمعت براع ... رد في الضرع ما قرى في العلاب
  314. ٣١٤ - فما أنت باليقظان ناظره إذا ... نسيت بما تهواه ذكر العواقب
  315. ٣١٥ - رب حي عرندس ذي شباب ... لا يزالون ضاربين القباب
  316. ٣١٦ - فه بالعقود وبالأيمان لا سيما ... عقد وفاء به من أعظم القرب
  317. ٣١٧ - وكم ليلة قد بتها غير آثم ... بناحية الحجلين منعمة القلب
  318. ٣١٨ - أبلغ أبا دختنوس مألكة ... عن الذي يقال م الكذب
  319. ٣١٩ - أحلامكم لسقام الجهل شافية ... كما دماؤكم تشفي من الكلب
  320. ٣٢٠ - كأنها من حجار الغيل ألبسها ... مضارب الماء لون الطحلب اللزب
  321. ٣٢١ - أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته ... والزم توقي خلط الجد باللعب
  322. ٣٢٢ - إذا ما المهارى بلغتنا بلادنا ... فبعد المهارى من حسير ومتعب
  323. ٣٢٣ - فو الله ما نلتم وما نيل منكم ... بمعتدل وفق ولا متقارب
  324. ٣٢٤ - وقالت متى يبخل عليك ويعتلل ... يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
  325. ٣٢٥ - فإن تنأ عنها حقبة لا تلاقها ... فإنك مما أحدثت بالمجرب
  326. ٣٢٦ - أحب لحبها السودان حتى ... أحب لحبها سود الكلاب
  327. ٣٢٧ - لخطاب ليلى يا لبرثن منكم ... أدل وأمضى من سليك المقانب
  328. ٣٢٨ - تدلت على حص ظماء كأنها ... كرات غلام من كساء مؤرنب
  329. ٣٢٩ - فذر ذا ولكن هتعين متيما ... على ضوء برق آخر الليل ناصب
  330. ٣٣٠ - ما المرء أخوك إن لم تلفه وزرا ... عند الكريهة معوانا على النوب
  331. ٣٣١ - وأنت- أراني الله- أمنع عاصم ... وأرأف مستكفى وأسمح واهب
  332. ٣٣٢ - لزجرت قلبا لا يريع إلى الصبا ... إن الغوي إذا نها لم يعتب