٧٦١٥ - وذكر الدارقطني عن ابن مسعود وأبي سعيد وابن عمر، وأبي قتادة، وقال أبو قتادة: (إنما جمع رسول الله ﷺ بين الحج والعمرة؛ لأنه علم أنه ليس بحاج بعدها).
٧٦١٦ - ويدل عليه: حديث ابراء بن عازب، قال: (كنت مع علي [﵁] حين أمره رسول الله ﷺ، فأصبت معه أواقى، فلما قدم على رسول الله ﷺ قال: وجدت فاطمة ﵂ قد لبست ثيابًا صبيغًا، وقد نضحت البيت بنضوح. قال: فقالت: مالك، فإن رسول الله ﷺ أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت لها: إني أهللت بإهلال النبي ﷺ فأتيت النبي ﷺ فقال لي: كيف صنعت؟ قلت: أهللت بإهلال النبي ﷺ قال: فإني سقت الهدي وقرنت، فقال لي: انحر من البدن تسعًا وستين، أو ستًا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثًا وثلاثين، أو أربعًا وثلاثين).
٧٦١٧ - فإن قيل: روى ابن خزيمة في هذا الحديث (أما [أنا فسقت] الهدي وأفردت).
٧٦١٨ - قلنا: الصحيح من الخبر ما ذكرناه، وهو مذهب علي ﵁، وهكذا رواه أبو داود وغيره، ولعل ما ذكره تصحيف على القارئ من كتاب ابن خزيمة.
٧٦١٩ - ولو كان لهذا أصل صحيح، أو فاسد، لم يتركه الدارقطني مع تتبعه