٩٠٥٧ - لنا: ما روي عن ابن عمر ﵄ (أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة، وزعم أن رسول الله ﷺ كان يقول ذلك).
٩٠٥٨ - وروى ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ (أن رسول الله ﷺ لما أراد أن ينفر من منى، قال: نحن نازلون غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر)، ومعنى ذلك: أن بني كنانة وقريشًا اجتمعوا بالمحصب، فتحالفوا أن لا يخالطوا بني هاشم، ولا يزوجوهم حتى يسلموا رسول الله ﷺ، وما أخبره ﵊، أنه يفعله في حال النسك مخالفة للكفار، فهو نسك، كدفعه من عرفة بعد غروب الشمس.
٩٠٥٩ - احتجوا: بما روي عن ابن عباس ﵁: أنه قال: إنما هو منزل. وقالت عائشة ﵂: (إنما نزل رسول الله ﷺ المحصب؛ ليكون أسمح لروحه وليس بسنة، من شاء نزل، ومن شاء لم ينزل). وروى سليمان بن يسار قال: قال أبو رافع: (لم