Lewati ke konten

Kitab: At-Tajrid (al-Quduri) · Pengarang: القدوري

Baca Juz 4, halaman 2160

  1. كتاب الحج
  2. مسألة ٥٥١ مرض المحرم مرضا يمنعه من المضي إلى مكة إلا بمشقة

١٠١٩٧ - قالوا: لا يتخلص بتحليله عن سبيله عن شيء من الأذى الذي هو فيه، فلم يجز له التحلل، أصله: إذا ضل عن الطريق.

١٠١٩٨ - قلنا: يبطل بالمحبوس.

١٠١٩٩ - ولأنه إذا تحلل [تخلص من الأذى؛ لأن تكلف المسير مع المرض فيه مشقة، فإذا تحلل] أقام وتخلص من الأذى، واستقر في مكان واحد، وهو التخلص من السفر.

١٠٢٠٠ - ولأن الضال لا رواية فيه، فمن أصحابنا من قال: يجوز له التحلل، ومنهم من قال: لا يتحلل المحصر عندنا إلا بإيفاد الهدي، فإن قدر على إيفاده فقد عرف الطريق، وزال الضلال عنه.

١٠٢٠١ - قالوا: لأنه غيرمصدود عن مواضع نسكه، فوجب أن لا يجوز له التحلل، أصله: المرض اليسير.

١٠٢٠٢ - قلنا: الوصف غير مسلم؛ لأنه مصدود من جهة الله تعالى، والصد من [جهته كالصد من] جهة الآدمي وآكد؛ بدلالة:

١٠٢٠٣ - أن الآدمي يغالب، والمرض لا يدفع ولا يغالب، فلهذا يجوز أن يترك الصيام والصلاة بالمرض، ولا يترك بالإكراه.

١٠٢٠٤ - فإن قيل: صلاة الخوف تستباح بالعدو، ولا تستباح بالمرض.

١٠٢٠٥ - قلنا: لصلاة الخوف تأثير من مفارقة العدو، وليس له تأثير في

Rujukan halaman ini: التجريد للقدوري، ج 4، ص 2160 (SanadKitab #17768, hlm. urut 2069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.