٢٦٣٠٢ - لنا: قوله تعالى:﴾ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ﴿ولم يفصل.
٢٦٣٠٣ - فإن قيل: لم يكن في بني إسرائيل مملوك، لأن الغنائم لم تبح إلا لرسول الله ﷺ.
٢٦٣٠٤ - قلنا: قد ثبت بالنقل الصحيح أن هاجر كانت مملوكة لإبراهيم ﵇، فدل على أن الرق كان فيمن قبلنا.
٢٦٣٠٥ - فإن قيل: إن الآية لم تتناول العبد لأنه قال فيها﴾ والعين بالعين والأنف بالأنف ﴿.
٢٦٣٠٦ - قلنا: الآية قد أريد بها العبد إذا كان قاتلًا، (فظاهره) يقتضي.