Lewati ke konten

Kitab: At-Tajrid (al-Quduri) · Pengarang: القدوري

Baca Juz 2, halaman 718

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة ١٧٢ إذا لم يحسن القراءة لم يلزمه الذكر

مسألة ١٧٢

إذا لم يحسن القراءة لم يلزمه الذكر

٣٠٩٨ - قال أصحابنا: إذا لم يحسن القراءة لم يلزمه الذكر.

٣٠٩٩ - وقال الشافعي: يجب عليه أن يحمد الله ويكبر.

٣١٠٠ - لنا: أنه محل في الصلاة سقط فيه قراءة القرآن، فلا يجب فيه ذكر أحد، أصله: القيام الذي يدرك فيه الإمام، والقيام الذي بين الركوع والسجود.

٣١٠١ - ولأنه ذكر من غير القرآن فلا يجب في الصلاة، كالتسبيحات. ولأن جواز الصلاة بالذكر يختص بالقرآن على طريق التعظيم، فلا يتعلق بغيره، كمنع الجنب من مسه.

٣١٠٢ - احتجوا: بما روى رفاعة بن مالك أن النبي ﷺ قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فيتوضأ كما أمره الله، ثم ليكبر، فإن كان معه شيء من القرآن قرأ به، وإن لم يكن معه فليحمد الله وليكبر".

٣١٠٣ - والجواب: أن هذا خبر واحد فلا يثبت به بدل. ولأنه يقتضي تعيين هذا الذكر، ولا خلاف أنه لا يتعين الوجوب، فبقي أن يحمل على الاستحباب.

٣١٠٤ - قالوا: روى عبد الله بن أبي أوفي أن رجلا أتى النبي ﷺ وقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن، فعلمني ما يجزيني عنه، فقال: "قل سبحان الله

Rujukan halaman ini: التجريد للقدوري، ج 2، ص 718 (SanadKitab #17768, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.