Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 525

  1. ٧ - كتاب الصوم
  2. ٣ - باب تنزيه الصوم

هذا تأويلُ الشافعي لأنِ القيءُ لا يُبطِلُ الوضوءَ عنده، قيل: رواية أبي الدرداء حكاية حال النبي ﵊ لا يعلم أنه ﷺ لأيِّ علةٍ أفطر؛ للقيء أو لغيره، وقد عُلِمَ من قوله: "من ذرعه القيء" الحديث: أن القيء لا يكون سبباً للفطر، فظهر أن السببَ غيره، وهو عود ما قاء، أو وصول الماء إلى الجوف عند غسل الفم.

وقول ثوبان: (صدق) تصديقُ القيء والإفطار، لا تصديقُ كون القيء إفطاراً.

* * *

١٤٣٠ - عن عامر بن رَبيعةَ قال: رأَيْتُ النَّبيَّ ﷺ ما لا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وهو صائِمٌ.

"عن عامر بن ربيعة قال: رأيت النبيَّ ﵊ ما لا أُحْصِي": ما لا أقدر على عدِّه من الكثرة.

"يتسوَّكُ وهو صائم": فلا يكره السواك للصائم في جميع النهار، بل هو سنة عند أكثر العلماء، وبه قال أبو حنيفة ومالك؛ لأنه تطهير.

وقال ابن عمر: يكره بعد الزوال، وبه قال الشافعي وأحمد.

* * *

١٤٣١ - وقال لَقِيْطُ بن صَبرةَ: قال رسول الله ﷺ: "بَالِغْ في الاسْتِنْشَاقِ إلَّا أَنْ تَكْونَ صَائِماً".

"وقال لَقِيطُ بن صَبرةَ: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: بالغْ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 525 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.