Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 54

  1. ٨ - كتاب فضائل القرآن
  2. فصل

"أبْشِرُوا يا مَعْشَرَ صعَالِيكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التَّامُ يومَ القِيامَةِ، تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قبلَ أَغْنِيَاءِ النَّاسِ بنصْفِ يومٍ، وذلكَ خمسُمائةِ سنَةٍ".

"من الحسان":

" عن أبي سعيد الخُدري أنه قال: جلست في عصابة"؛ أي: جماعة.

"من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضَهم لَيستتر ببعض مِنَ العُري": هؤلاء هم أصحاب الصُّفَّة، مَن كان منهم ثوبُه أقلَّ مِن ثوبِ صاحبه كان يجلس خلفَ صاحبه يَستترُ به.

"وقارئٌ يقرأ علينا، إذ جاء رسولُ الله ﷺ، فقام علينا"؛ يعني: كنا غافلين عن مجيئه، فنظرنا فإذا هو قائمٌ فوقَ رؤوسنا.

"فلما قام رسولُ الله ﷺ سَكَتَ القارئ، فسلَّم"؛ أي: رسولُ الله ﷺ علينا.

"ثم قال: ما كنتُم تصنعون؟ قلنا: كنا نستمع إلى كتاب الله، فقال: الحمد لله الذي جَعَلَ مِن أمتي مَن أُمرت أن أَصبرَ نفسي معهم"؛ أي: جعلَ زمرةً فقراءَ مقرَّبين عند الله، بحيث أمرني الله تعالى بالصبر معهم بقوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الكهف: ٢٨] الآية.

"قال"؛ أي: الراوي: "فجلس"؛ أي: النبيُّ ﵊ "وسطَنا ليَعدِلَ بنفسه فينا"؛ أي: ليُسوِّيَ نفسَه، ويجعلَها عديلةً لنا في المجلس؛ تواضعًا منه ﷺ لربِّه، ورغبة فيما نحن فيه.

"ثم قال بيده هكذا"؛ أي: أشارَ بها: أن اجلسوا حِلَقًا.

"فتحلَّقوا"؛ أي: جلسوا حوالَيه كالحلقة.

"وبرزتْ"؛ أي: ظَهرتْ "وجوهُهم له" بحيث يرى ﷺ وجهَ كلِّ واحد منهم.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 54 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.