Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 136

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٥ - باب الاستغفار والتوبة

"وكان أبو إدريس الخولاني إذا حدَّث بهذا الحديث جثى على ركبتيه"؛ تعظيمًا له.

* * *

١٦٦٦ - وقال: "كانَ في بني إسْرائيلَ رجلٌ قَتَلَ تسْعةً وتسْعينَ إنساناً، ثم خَرَجَ يَسأَلُ، فأَتى راهِباً، فسأَلَهُ، فقالَ لَهُ: أَلي تَوبةٌ؟، قال: لا، فقتَلَهُ، وجعَل يَسأَلُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ائْتِ قَريةَ كذا وكذا فإنَّ فيها قوماً صالحين، فأَدْركَهُ المَوتُ في الطَّريقِ، فَنَأَى بَصَدْرِهِ نَحوَها، فاختصمَتْ فيهِ ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العَذابِ، فَأَوْحَى الله إلى هذه: أنْ تَقَرَّبي، وإلى هذه: أنْ تَبَاعِدي، وقال: قِيسُوا ما بينَهما، فَوُجِدَ إلى هذه أقربَ بشبرٍ، فَغُفِرَ لهُ".

"عن أبي سعيدٍ ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنساناً، ثم خرج": من بينهم يتردد و "يسأل" الناس قبول توبته بعد أن قتل تسعةً وتسعين إنسانًا.

"فأتى راهبًا فسأله فقال: أله"؛ أي: ألهذا الفعل "توبة؟ "، ويروى: (هل لي توبة؟).

"فقال"؛ أي: الراهب في جوابه: "لا"؛ أي: لا تقبل توبتك.

"فقتله"؛ أي: الرجل ذلك الراهب.

"وجعل يسأل فقال له رجلٌ: ائت قرية كذا وكذا"؛ أي: القرية الفلانية؛ فإنَّ فيها من يفتيك، فقصد تلك القرية.

"فأدركه الموت" قبل أن يصلها.

"فناى بصدره نحوها"؛ أي: نهض به عن القرية الأولى، وأقبل بوجهه إلى القرية التي قصدها للتوبة، (النوء): النهوض بكدِّ ومشقةٍ.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 136 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.