Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 137

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٥ - باب الاستغفار والتوبة

"فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب"؛ يعني: قالت ملائكة الرحمة: نحن نذهب به إلى الرحمة؛ لأنه تائبٌ لتوجهه إلى هذه القرية للتوبة، وقالت ملائكة العذاب: نحن نذهب به إلى العذاب؛ لأنه قتل مئة نفسٍ ولم يتب بعد.

"فأوحى الله تعالى"؛ أي: أمر.

"إلى هذه"؛ أي: إلى القرية التي قصدها للتوبة.

"أن تقرَّبي": من هذا الميت؛ لتكون المسافة بينه وبينك أقل.

"وإلى هذه"؛ أي: القرية التي قتل فيها الراهب.

"أن تباعدي"؛ لتكون المسافة بينه وبينك أبعد.

"وقال"؛ أي: الله تعالى: (قيسوا ما بينهما)؛ أي: قدِّروا وانظروا إلى أيتهما أقرب.

"فَوُجِد إلى هذه"؛ أي: إلى القرية التي قصدها للتوبة.

"أقرب بشبرٍ، فغفر له"، وهذا يدل على غاية سعة رحمة الله لطالب التوبة من الذنب، ونهاية عنايته به، رزقنا الله ذلك بلطفه.

* * *

١٦٦٧ - وقال: "والذي نفْسي بيدِهِ لِو لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ الله بكم، ولَجَاءَ بقَومٍ يُذْنِبُونَ، فيستغفِرُونَ الله، فيغفِرُ لهم".

"عن أبي هريرة وأبي أيوب ﵄ أنهما قالا: قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده! لو لم تُذْنِبوا لَذَهَبَ الله بكم": الباء للتعدية.

"ولجاء بقومٍ يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"، فيه تحريضٌ على استيلاء الرجاء على الخوف.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 137 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.