Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 168

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٦ - باب ما يقول عند المصباح والمساء والمنام

"ثلاثَ مرات، ثم ليقُلْ: إن أمسكتَ نَفْسي فاغفر لها" بدل قوله: "فارحمها".

* * *

١٧٠٨ - عن البَرَاء بن عازِبٍ ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا أَوَى إلى فِراشِه نامَ على شقِّه الأَيمنِ، ثم قال: "اللهم أَسلَمْتُ نفْسي إليكَ، ووَجَّهتُ وَجْهي إليكَ، وفَوَّضْتُ أَمْرِي إليكَ، وألجأْتُ ظَهْري إليكَ، رَغْبةً ورَهْبةً إلَيكَ، لا مَلْجَأَ، ولا مَنْجَا منكَ إلَاّ إليكَ، آمنْتُ بكِتابكَ الذي أَنْزَلْتَ، وبنبيكَ الذي أَرسلتَ"، وقالَ رسولُ الله ﷺ: "مَن قالَهنَّ، ثم ماتَ تحتَ ليلَتِهِ ماتَ على الفِطْرةِ".

وفي روايةٍ: قالَ رسولُ الله ﷺ لرجُلٍ: "إذا أويتَ إلى فِرَاشِكَ فَتوَضَّأَ وُضُوءَك للصَّلاةِ، ثم اضْطَجعْ على شقِّكَ الأَيمَنِ، ثم قلْ: اللهمَّ أسلَمْتُ نفْسيِ إليكَ - بهذا - وقال: "فإنْ مِتَّ مِنْ لَيلتِكَ مِتَّ على الفِطْرةِ، وإنْ أَصبْحَتَ أَصبْتَ خيرًا".

"وعن البراء بن عازب ﵁ أنه قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أَوى إلى فراشِه نامَ على شقِّه الأيمن، ثمَّ قال: اللهمَّ! إني أسلَمْتُ نفسي إليك، ووجَّهْتُ وجهي إليك"، النْفسُ والوجْهُ هنا بمعنى الذات، يعني: جعلتُ ذاتي طائعةً لحكمك ومنقادةً لك.

"وفوضْتُ أمري إليك"؛ أي: توكَّلْتُ عليك في أمري كلِّه.

"وألْجَأْتُ"؛ أي: أسنَدْتُ.

"ظهري إليك"؛ أي: إلى حِفْظِك.

"رغبةً ورهبةً"؛ الرَّغْبة: هي السعة في الإرادة، والرَّهْبة: هي المخافةُ مع

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 168 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.