١٩٠٨ - وقال جابرٌ ﵁: نَحَرْنا مَعَ رسُولِ الله ﷺ عامَ الحُدَيْبيةِ البَدَنة عَنْ سَبْعَةٍ، والبقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ.
"وقال جابر ﵁: نحرنا مع رسول الله ﷺ عام الحديبية": وهي السنة السادسة من الهجرة التي جاء النبي ﵊ من المدينة إلى مكة للعمرة، فأحصره المشركون بالحديبية، وهو موضعٌ في أطراف الحل.
"البدنة عن سبعة"؛ أي: عن سبعة أشخاص.
"والبقرة عن سبعة": وفي "الصحاح": البدنة: ناقة أو بقرة تُنحَرُ بمكة، سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يُسمِّنونها.
* * *
١٩٠٩ - وعن ابن عمر ﵄: أنهّ أتَى على رجُلٍ قد أناخَ بَدَنتَهُ يَنْحَرُها، فقال: ابْعَثْهَا قِيامًا مُقَيَّدَةً، سُنَّةُ محمَّدٍ ﷺ.
"وعن ابن عمر: أنه أتى على رجل قد أناخ بدنته": الجملة صفة (رجل).
"ينحرها": حال من (بدنة)، والعامل (أناخ).
"فقال: ابعثها قيامًا": مصدر بمعنى اسم الفاعل، وانتصابه على الحال، والعامل فعلٌ محذوف دلَّ عليه قرينة الحال؛ أي: انحرها قائمة.
"مقيدة سنةً محمد ﷺ": نصبًا بعامل مضمر على أنه مفعول به؛ أي: مقتفيًا في نحرها سنةَ محمد ﵊، أو على الاختصاص؛ أي: الزم سنة محمد ﷺ واحفظها، وفي بعض النسخ بالرفع؛ أي: ذلك سنة.