Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 328

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ١٠ - باب الخطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع

١٩٣٩ - وقالت عائشةُ ﵂: حاضَتْ صَفِيّهُ لَيْلَةَ النَّفرِ، فقالتْ: ما أُراني إلَاّ حابستكُمْ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ: "عَقْرَى، حَلْقَى، أطافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ؟ "، قيل: نعمْ، قال: "فانْفِري".

"وقالت عائشة ﵂: حاضت صفية ليلة النفر"؛ أي: ليلة يوم النفر؛ لأنه لم يشرع في تلك الليلة، بل في يومها.

"فقالت: ما أراني"؛ أي: ما أظنني.

"إلا حابستكم"؛ أي: مانعتكم عن الرحلة إلى المدينة، بأن تنتظروا تطهري، فأطوف طواف الوداع، كان ظنًا منها أن الحج كما يتوقف انعقاده على طواف الزيارة، يتوقف على طواف الوداع.

"قال النبي ﵊: عَقرَى حَلْقى" بغير تنوين: صفتان للمرأة، دعاء بصيرورتها عاقرًا، وإصابة داءٍ في حلقها.

وقيل: بالمصيبة، من (العقر) بمعنى: الخمش وحلق الرأس؛ لأن العرب كانوا يفعلون ذلك عند شدة المصيبة.

ومحلهما رفع؛ أي: هي عقرى حلقى، أو مصدران على فَعْلَى بمعنى: العقر والحلق؛ أي: أصابها الله بعقر في جسدها وبوجع في حلقها، وكيف كان، فهو دعاءٌ لا يراد به وقوعه، إنما هو عادة بينهم في التلطف.

"أطافت يوم النح"؛ أي: طواف الفرض.

"قيل: نعم، قال: فانفري": أجاز ﵊ لها أن تنفر إذا حاضت من غير طواف الوداع.

* * *

مِنَ الحِسَان:

١٩٤٠ - عن عَمرو بن الأَحْوَص قال: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يقولُ في

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 328 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.