Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 329

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ١٠ - باب الخطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع

حَجَّةِ الوَداعِ: "أيُّ يَوْمٍ هذا؟ "، قَالُوا: يَوْمُ الحَجِّ الأكبَرِ، قال: "فَإنَّ دِمَاءكمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُم حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا في بَلَدِكمْ هذا، أَلا لا يَجْني جانٍ إلَاّ عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْني جانٍ عَلَى وَلَده، ولا مَوْلُودٌ عَلَى والِده، ألا وإنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هذا أبَدًا، ولَكِنْ سَتكُونُ لهُ طاعَة فِيما تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَسَيَرضَى بهِ"، صحيح.

"من الحسان":

" عن عمرو بن الأحوص أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم الحج الأكبر": قال ابن عباس: هو يوم عرفة؛ لأنه من أدرك عرفة، فقد أدرك معظم الحج، سمي بالحج الأكبر؛ لأنه أكبر من يوم الجمعة، وهو حج المساكين.

وقيل: هو الذي حجَّ فيه رسول الله ﷺ؛ لأنه اجتمع فيه حج المسلمين وعيد اليهود والنصارى، ولم يجتمعْ قبله ولا بعده.

"قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، ألا لا يجني جانٍ إلا على نفسه، ألا لا يجني جانٍ على ولده، ولا مولود على والده": تقدم بحثه.

"ألا وإن الشيطان قد أيسَ أن يُعبَد في بلدكم هذا"؛ يعني: أنتم أبناء العرب لن تعبدوا الطاغوت وغير الله من الأصنام بعد هذا.

"أبدًا": بمعنى: خالدًا، فيكون ظرفًا لـ (أيس)، أو بمعنى: قط، فيكون راجعًا إلى النفي؛ أي: لا يعبد قط.

"ولكن ستكون له طاعةٌ فبما تحقِرون من أعمالكم، فسيرضى به".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 329 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.