"فإنه لقينهم": واحد القيون، وهو: الحداد؛ أي: يحرقه الحدادون بدل الحطب والفحم.
"ولبيوتهم"؛ أي: يسقف بها البيوت بمنزلة القصب.
"فقال": له النبي ﵊: "إلا الأذخر": استثناه ﵊ عن التحريم لحاجتهم.
* * *
١٩٨٠ - وفي روايةٍ: "لا تُعْضَدُ شَجَرتُها، ولا يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَها إلَاّ مُنْشِد".
"وفي رواية: لا يعضد شجرتها، ولا يَلتقِطُ ساقِطها"؛ أي لقطتها.
"إلا مُنشِد"؛ أي: مُعرف، يقال: نشدت الضالة: إذا طلبتها مع رفع الصوت.
* * *
١٩٨١ - وعن جَابرٍ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "لا يَحِلُّ لأحَدِكُمْ أنْ يَحْمِلَ بِمَكَّةَ السِّلاحَ".
"عن جابر أنه قال: سمعت النبي ﵊ يقول: لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح": أراد به: ما حمل لأجل المحاربة مع المسلمين، أما حمله للبيع والشراء والمحاربة مع الكفار، فيجوز.
* * *
١٩٨٢ - عن أنَسٍ ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْح وعلى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ ابن خَطَلٍ مُتَعَلِّق بأسْتَارِ الكَعْبةِ، فقال: "اقْتُلْهُ".