Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 357

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله

"عن أنس: أن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر": وهو البيضة توضع على الرأس في الحرب، وهذا يدل على أنه ﵊ كان قد دخل مكة عند فتحها غير محرم، وإلا لكان رأسه مكشوفًا، وأما بعد ذلك، فلا يجوز له عند أبي حنيفة، وأحد قولي الشافعي، ويجوز عند مالك، وفي القول الثاني للشافعي.

"فلما نزعه"؛ أي: رفع المغفر عن رأسه، وجلس، "جاء رجل": هو نَضْلةُ بن عُبيد الأسلمي.

"فقال: إن ابن خَطَل" بفتحتين: اسمه عبد العزيز.

"متعلق بأستار الكعبة"؛ أي: بلباسها؛ كيلا يقتله أحد.

"فقال"؛ أي: النبي ﵊: "اقتله"، وإنما لم يقبل أمانه؛ لأنه كان مسلمًا بعثه في أمر مع رجل من الأنصار، فقتله في الطريق، وأخذ ما معه، وهرب من المدينة إلى مكة، فلما فتحت مكة أمر بقتله قصاصًا، وهذا يدل على أن من عليه القصاص إذا التجأ بالحرم يقتص فيه، وبه أخذ الشافعي، وعندنا يُحْبَسُ عنه القوتُ حتى يضطر ويخرج منه، فيتقص خارج الحرم.

* * *

١٩٨٣ - وعن جابرٍ ﵁: أن رسُولَ الله ﷺ دَخَلَ يومَ فَتْح مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ سَوْداءُ بِغَيْرِ إحْرَامٍ.

"وعن جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامةٌ سوداءُ بغير إحرامٍ": يدل أيضًا على أنه ﷺ دخلها غير محرم.

* * *

١٩٨٤ - وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ: "يَغْزُو

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 357 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.