Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 368

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ١٥ - باب حرم المدينة على ساكنها الصلاة والسلام

"فجئت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فقال: اللهم حبِّبْ إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد، وصحّحها"؛ أي: صحح هواء المدينة "لنا"، واجعل نزولنا فيها سببًا للصحة والعافية.

"وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقلْ حمُاها فاجعلها بالجحفة"، وإنما دعا بنقلها إلى الجحفة؛ لأنها كانت دار اليهود في ذلك الوقت.

* * *

١٩٩٧ - وعن عبد الله بن عُمر ﵄ في رُؤْيا النبى ﷺ في المَدِينَةِ: "رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْداءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى نزَلَتْ مَهْيَعَةً، فَتَأوَّلْتُها أَنَّ وباءَ المَدِينَةِ نُقِلَ إلى مَهْيَعَةَ، وهي الجُحفَة".

"وعن عبد الله بن عمر في رُؤيا النبي ﵊"؛ أي: في حديث رؤياه.

"في المدينة"؛ أي: في شأنها حكايةً عن رسول الله ﷺ قال:

"رأيت امرأة سوداءَ ثائرةَ الرأس"؛ أي: منتشرة شعر الرأس.

"خرجت من المدينة حتى نزلت مَهْيَعَةً": يقال: أرض مهيعة؛ أي: مبسوطة.

"فتأوَّلتها": التأول والتأويل: أن يفسر الشيء بما يؤول إليه.

"أن وباء المدينة": بالمد والقصر؛ أي: طاعونها.

"نُقِل إلى مهيعة، وهي الجحفة": وكانت الجحفة بعد رؤيا [هـ] هذه أكثر أرض الله وباء.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 368 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.